كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، عن خارطة جديدة تهدف إلى إعادة تقسيم منطقة الشرق الأوسط، تزامناً مع حراك دولي يبحث عن صياغة اتفاقات لإنهاء الحروب في المنطقة.
واستعرض رئيس حكومة الاحتلال الخريطة خلال اجتماع مغلق مخصص لمناقشة الأمن القومي للكيان؛ حيث أظهرت الخريطة مساعي الاحتلال لفرض تحالف سداسي يقوده الكيان الغاصب ويضم دولاً عربية وخليجية مطبعة (باللون الأزرق)، يليه تحالف أسماه “سني” بقيادة السعودية ويضم مصر وتركيا وباكستان (باللون الأخضر) في إشارة إلى القبول الصهيوني بدورها كحواجز صد، في حين لُوّنت خارطة “محور المقاومة” باللون الأحمر، وهو ما يعكس رعب الاحتلال الشديد من تنامي قوة وجاهزية هذا المحور المناهض للوجود الصهيوني.
وفي مؤشر على حالة التخبط والعزلة، هدد نتنياهو خلال الاجتماع بشن عدوان أحادي ومباشر ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، زاعماً قدرة كيانه الفاشل على تنفيذ الهجوم دون الحاجة لدعم أو ضوء أخضر من الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء تكشير الاحتلال عن أنيابه ونشر هذه الخريطة الاستعمارية على وقع تحركات دولية تقودها قوى كبرى لفرض تسوية واسعة في المنطقة، وسط تساؤلات مراقبين عما إذا كانت الخريطة تعكس أوهام الاحتلال في تثبيت واقع نفوذه، أم أنها تفضح حجم مخاوفه الوجودية من اتساع رقعة وجاهزية محور المقاومة الذي بات يهدد زوال كيانه المؤقت.
