في خطوة تعكس حجم التخبط والاعتراف الضمني بالفشل، شنت صحيفة عكاظ الرسمية السعودية هجوماً غير مسبوق هو الأول من نوعه منذ نحو 12 عاماً ضد “قيادات الفنادق” ومن وصفتهم بـ “اليمنيين المقيمين في الخارج” من القيادات والمسئولين التابعين لها.
وأكدت الصحيفة السعودية في افتتاحيتها الصادرة اليوم تحت عنوان (تحرير اليمن مسؤولية اليمنيين)، أن إقامة هؤلاء في المنافي (اختياراً أم اضطراراً) وشعورهم بالطمأنينة والاستقرار النسبي مع توفر الرواتب والإعانات والتأمين والخدمات الصحية، قد “يُنسي صاحب القضية قضيته، أو يخدره لبعض الوقت”، مما يدفعهم للتصالح مع واقع غير منصف ويُضعف حس الانتماء للوطن بحسب تعبير كاتب افتتاحية الصحيفة.
واعترفت الصحيفة صراحةً بصعوبة الحفاظ على أي انتصارات ميدانية في ظل بقاء هذه النخب في الخارج، قائلة: “لو تحققت انتصارات للتحالف لن تجد من يعززها ولا يحافظ عليها”
ويرى مراقبون في صنعاء أن هذا الهجوم الإعلامي يمثل إعلاناً أولياً برفع الغطاء السعودي عن هذا الفريق الفاشل الذي تبخرت على يديه كافة أشكال الدعم المالي والعسكري طوال السنوات الماضية.