المصدر الأول لاخبار اليمن

شاهد فضيحة “اللون الأسود” بحق السعودية خلال تشييع قتلى معسكر العلم في شبوة

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

أثارت مشاهد تشييع المجندين الموالين للسعودية اليوم الأربعاء في محافظة شبوة حالة عارمة من الغضب والسخط بين الأهالي وأقرباء الضحايا جراء تعمد عدم وضع صورهم الشخصية على اللوحات التعريفية المرفوعة خلال الفعالية.

وأكد ناشطون من أبناء شبوة أن طمس وتظليل صور القتلى المجندين الموالين للسعودية باللون الأسود الذين سقطوا جراء الانفجارات المجهولة في “معسكر العلم”، يمثل استهتارا صارخا بالضحايا وإهانة بالغة لأهاليهم.

وأشار الناشطون إلى أن إخفاء الصور ووضعها باللون الأسود يأتي للتغطية على فضيحة تجنيد السعودية للأطفال الذين تم الزج بهم في معسكرات التدريب، خشية ظهور صورهم بالزي العسكري أمام الرأي العام المحلي والدولي ويكشف حجم الجريمة.

واتهموا قائد القوات السعودية في شبوة، المدعو “مصلح العتيبي”، بتجنيد الأطفال ونقلهم إلى صحراء جردان لتلقي التدريبات سرا، ورجحوا أن يكون تم تجنيدهم ضمن عناصر “تنظيم القاعدة” الإرهابي استغلال لحاجتهم دون أن يتم إدراجهم رسميا ضمن أي فصيل عسكري بشبوة.

وبين الناشطون أن المجندين القتلى الموالين للسعودية لم يتم استقطابهم أو تجنيدهم عبر اللجان المتعارف عليها، لا سيما وأنهم دون السن القانوني، الأمر الذي يثير الكثير من الشبهات حول استقطابهم والجهة التي تقف خلف استهدافهم داخل المعسكر.

واعتبر أبناء شبوة إخفاء صور المجندين القتلى يعد جريمة واضحة يتحمل مسؤوليتها القيادي السعودي “العتيبي”، باعتباره الحاكم الفعلي للمحافظة، والذي لم يحضر مراسم التشييع وكأن الأمر لا يعنيه.

وكان المجلس الانتقالي في شبوة قد حذر أمس الثلاثاء كافة المواطنين وأولياء الأمور من الزج بأبنائهم في معسكرات التجنيد المجهولة، داعيا إياهم إلى عدم الانجرار خلف الشعارات الكاذبة والإغراءات المالية الزائفة.

ووصف الانتقالي في بيان صادر عنه عمليات التجنيد السعودية بـ”الخبيثة”، متهما إياها بتحويل شبوة والمحافظات الجنوبية إلى ساحة لتفريخ المليشيات المسلحة التي تخدم الأجندات الخارجية بهدف إعادة إنتاج السيناريوهات الكارثية المدمرة التي عصفت ببلدان عربية عدة، كما حدث في سوريا وليبيا والسودان.

قد يعجبك ايضا