نشرت قيادة القوات السعودية اليوم الخميس فصائل جديدة تسمى “الوحدة 22″، سيطرت من خلالها على العديد من المنشآت الخدمية والنفطية في محافظة حضرموت، شرقي اليمن.
وأكد مصدر محلي مطلع أن قيادة القوات السعودية سلمت “الوحدة 22” الملف الأمني والعسكري في المكلا، واحكمت قبضتها على القصر الجمهوري، ومطار الريان، وميناء الضبة النفطي، ومقرات أمنية وعسكرية أخرى، وسط اتهامات بالخيانة وجهت للفصائل التي كانت متواجدة في تلك المنشآت.
وأوضح المصدر أن عناصر “الوحدة 22” الجديدة غير معروفين وتغطي الأقنعة وجوههم، مبينا أنها ستتولى السيطرة على مديريات الساحل بالكامل دون الكشف عن هوية المجندين الجدد.
وأضاف أن قيادة القوات السعودية تسعى لنقل كافة الفصائل المتواجدة في ساحل حضرموت، لا سيما الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي من “النخبة الحضرمية”، وكذلك فصائل “المنطقة العسكرية الثانية”، بعد الاجتثاث السابق بواسطة “الطوارئ، ودرع الوطن”، الموالية للسعودية.
وأشار المصدر إلى أن السعودية بدأت إجراءات نقل الفصائل غير الموالية لها إلى الجبهات لمواجهة قوات صنعاء، ليتسنى للرياض السيطرة الكاملة على حضرموت بفصائل موالية لها 100%.
ويعتبر الانتشار الجديد هو الأول من نوعه الذي تجريه السعودية بهذه الطريقة في حضرموت بهدف اجتثاث كافة الفصائل غير الموالية لها من المحافظة بما يرسخ وجودها العسكري المباشر عبر “الوحدة 22” التي تحمل مسمى سياسي موجه نحو المكونات الموالية للمجلس الانتقالي.