اندلعت معركة حادة من الاتهامات والخلافات بين “وزير الدفاع” في الحكومة الموالية للسعودية “طاهر العقيلي” ومساعديه داخل قصر معاشيق بمدينة عدن جنوبي اليمن.
ونقلت منصات إعلامية جنوبية اليوم الخميس، معلومات تفيد بأن “مساعد وزير الدفاع، محمد باتيس” اتهم الوزير “العقيلي” خلال اجتماع بالخيانة والتآمر مع القيادات السعودية على استنزاف الفصائل الجنوبية وتصفيتها من خلال الزج بها منفردة في المواجهات مع قوات صنعاء لا سيما غرب لحج.
وأضافت المصادر أن الاجتماع شهد مشادات كلامية وتلاسنا بين “الوزير العقيلي” وكبار مساعديه وفشله في تهدئة الموقف، عقب اتهام بعض مساعديه بأنهم من أتباع “عيدروس الزبيدي”، وذلك خلال مناقشتهم سيطرة قوات صنعاء المتسارعة على المواقع في تعز ولحج.
وأشارت إلى أن جوهر الخلاف جاء عقب تنصل “العقيلي” من تجنيد وتسليح قرابة ألفي عنصر من أبناء لحج وبقية المحافظات الجنوبية، كان قد جرى تجميعهم في معسكر الصولبان بعدن وقاعدة العند الشهر الماضي بهدف الدفع بهم كتعزيزات إلى رأس العارة دون صرف مستحقاتهم المالية.
وأرجعت المصادر تراجع الفصائل الموالية للسعودية في رأس العارة غرب لحج ومغادرة “العمالقة” لمواقعها وتقدم قوات صنعاء، إلى الخطط العملياتية في التقدم والانسحاب التي يتخذها “العقيلي” مع القيادي السلفي “حمدي شكري”، المعين من قبل السعودية قائدا لما يسمى “المنطقة الرابعة” التي تشرف على مسرح العمليات في لحج وتعز.