طالب أبناء مدينة عدن اليوم السبت قيادة القوات السعودية بإخراج كافة المعسكرات ومخازن الأسلحة والتحشيدات العسكرية من الأحياء والمناطق السكنية داخل المدينة، وذلك حرصا على أرواح المدنيين وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وأكد عدد من الناشطين في منشورات لهم على وسائل التواصل الاجتماعي، أن بقاء المعسكرات ومخازن الأسلحة في مناطق مدينة عدن يشكل خطرا يهدد حياة المواطنين، بالتزامن مع استمرار استقدام التحشيدات والمعدات العسكرية إلى تلك المعسكرات.
وأوضحوا أن عدن أصبحت ثكنة عسكرية لمختلف الفصائل والقوات الموالية للسعودية التي يتم تحشيدها من محافظات حضرموت، وشبوة، وأبين، ولحج، وغيرها من المناطق، فضلا عن استمرار إرسال المعدات العسكرية على متن طائرات النقل إلى مطار عدن، والقادمة من طريق العبر وإيداعها في مخازن تلك المعسكرات.
وجدد الناشطون مطالباتهم للسلطات الموالية للسعودية بضرورة نقل المعسكرات والمقرات العسكرية ومخازن الأسلحة إلى خارج نطاق التجمعات السكانية في عدن، لتجنيب الأحياء المأهولة مخاطر الاستهداف المباشر عند حدوث أي استهداف لها.
وحمل الناشطون قيادة القوات السعودية في عدن وعلى رأسهم مندوب “اللجنة الخاصة، فلاح الشهراني”، و”عضو مجلس القيادة عبد الرحمن المحرمي”، وكذلك محافظ عدن الموالي للرياض “عبد الرحمن شيخ”، المسؤولية الكاملة عما تؤول إليه الأوضاع جراء ذلك.
وجاءت مطالبات ناشطي عدن عقب الضربات الصاروخية التي نفذتها قوات صنعاء مستهدفة تجمعات وتحشيدات عسكرية موالية للسعودية ومخازن للأسلحة داخل معسكر النصر بمنطقة العريش في مديرية خور مكسر، إضافة إلى مقر ومبنى خفر السواحل في منطقة التواهي التي يتواجد فيها ضباط سعوديون وأجانب يرجح أنهم من الجنسيتين الأمريكية والباكستانية، ويدير القوات السعودية في عدن الضابط السعودي “محمد طلال البلوي” الذي جرى تعينه خلال الأيام الماضية.
وعلى إثر ذلك، هرعت سيارات الإسعاف بشكل مكثف إلى معسكر النصر والقاعدة البحرية لنقل الضحايا، وسط أنباء تؤكد سقوط عدد من القتلى والجرحى جراء تلك الضربات.