كشف قيادي بارز في حكومة صنعاء، سر تطوير الجيش اليمني في قوات صنعاء لقدراته العسكرية، مستنكرًا المتجاهلين بالعبقرية اليمنية التي يتجاوز عمرها خمسة آلاف عام،
وهاجم عضو وفد صنعاء المفاوض، محاولات إرجاع الإنجازات التي تحققها قوات صنعاء إلى الدعم الخارجي، سواء من إيران أو الصين أو روسيا، بدلاً من الاعتراف بقدرات اليمنيين وخبراتهم المتراكمة.
وأكد العجري، في منشور على صفحته بمنصة (إكس)، أن الأعداء يسارعون، كلما أبدع الجيش اليمني في تطوير قدراته العسكرية، إلى نسب هذا التطور إلى قوى خارجية، معتبراً أن ذلك يعكس تجاهلاً متعمداً لما يمتلكه اليمن من إرث علمي وحضاري عريق.
ولفت إلى أن ما وصل إليه اليمنيون اليوم من إبداع وقدرات يمثل، بحسب تعبيره، امتداداً لعبقرية يمنية ضاربة في التاريخ، يتجاوز عمرها خمسة آلاف عام، مؤكداً أن هذه القدرات لا يمكن فصلها عن تاريخ طويل من الابتكار والتشييد ومواجهة التحديات.
واستحضر العجري شواهد الحضارة اليمنية القديمة، من القلاع والقصور إلى قنوات الري والسدود، معتبراً أن ما أنجزه اليمنيون في أحلك الظروف يعكس قدرة متجذرة على الابتكار وتطويع الإمكانات.
كلما أبدع الجيش اليمني في تطوير قدراته العسكرية،سارعوا إلى نسبة الإنجاز لإيران تارة،و للصين او روسيا تارة أخرى.ويتغافلون عمدا عن أن هؤلاء امتداد لعبقرية يمنية عمرها يتجاوز خمسة آلاف عام؟عبقرية شيدت القلاع،وأقامت القصور،وشقت قنوات الري،و أنشات السدود،وأنجزت الإبداع في أحلك الظروف
— عبدالملك العجريAbdulmalik Alejri (@alejri77) October 28, 2026
وتحمل تصريحات العجري رسالة سياسية واضحة مفادها أن صنعاء ترفض اختزال تطور قدراتها العسكرية في فرضية الاعتماد على الخارج، وتقدم الإرث الحضاري اليمني باعتباره أحد منابع الثقة بالقدرات الوطنية، في ظل تصاعد الاهتمام بما تحققه قواتها من تطور عسكري.