القوس والسهم يكسر الحصار الرياضي وينتزع العضوية الكاملة في الاتحاد العالمي
خاص/وكالة الصحافة اليمنية
في إنجاز تاريخي يُعزز الحضور الرياضي للجمهورية اليمنية في المحافل الدولية، نجح الاتحاد اليمني للقوس والسهم في انتزاع العضوية الكاملة والاعتراف الرسمي من الاتحاد العالمي للرماية التقليدية (WTAF)، في خطوة تمثل اختراقاً للحصار المفروض على الاتحادات والأندية الرياضية اليمنية في العاصمة صنعاء، وتفتح نافذة جديدة أمام حضورها ومشاركتها في المحافل الرياضية الدولية.
وجاء قرار الاعتراف خلال اجتماع الجمعية العامة للاتحاد العالمي للرماية التقليدية، المنعقد في مدينة أولسان بكوريا الجنوبية، على هامش منافسات بطولة العالم للرماية التقليدية، حيث وافقت الجمعية بالإجماع على منح الاتحاد اليمني للقوس والسهم في العاصمة صنعاء العضوية الكاملة، في اعتراف دولي يُعد الأول من نوعه الذي تناله إحدى المؤسسات الرياضية في صنعاء، منذ بدء الحرب والحصار على اليمن في 15 مارس 2015.
وسلّم رئيس الاتحاد العالمي للرماية التقليدية، السيد تشانغ سون، شهادة الاعتراف الرسمي والكامل إلى ممثل الاتحاد اليمني للقوس والسهم، الأستاذ أشرف أحمد حيدر، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من العلاقات الرياضية الدولية للاتحاد.
ويمثل هذا الاعتراف تحولاً مهماً في مسار الرياضة اليمنية، إذ لا يقتصر أثره على إدراج الاتحاد اليمني ضمن عضوية الاتحاد العالمي، بل يمتد إلى تأكيد حقه في التمثيل الرياضي الدولي، وتجاوز القيود التي حدّت من مشاركة الاتحادات والأندية الرياضية في صنعاء في المنافسات الخارجية، بما يتيح لها فرصاً أوسع للتواصل والتبادل الرياضي والاستفادة من برامج التطوير الدولية.
وبموجب العضوية الكاملة، سيحصل الاتحاد اليمني للقوس والسهم على حقوق وامتيازات الدول الأعضاء، وفي مقدمتها المشاركة الرسمية في البطولات والدوريات العالمية، وحضور اجتماعات الاتحاد الدولي، وإشراك الكوادر الوطنية في الدورات التأهيلية للمدربين والحكام، إلى جانب الاستفادة من برامج تطوير التنظيم والإدارة الرياضية، والحصول على التجهيزات والمعدات الفنية المتخصصة لتطوير اللعبة داخل اليمن.
ويتزامن هذا الإنجاز مع مشاركة المنتخب اليمني في بطولة العالم للرماية التقليدية، المقامة حالياً بمدينة أولسان الكورية خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر الجاري، بمشاركة ممثل الاتحاد أشرف حيدر واللاعبة سارة البيضاني.
ويكتسب هذا الاعتراف أهمية استثنائية باعتباره خطوة عملية لكسر العزلة الرياضية المفروضة على المؤسسات الرياضية في صنعاء، وإثبات حضورها في الساحة الدولية عبر بوابة الاعتراف المؤسسي، بما يمهد الطريق أمام الاتحادات والأندية اليمنية لتوسيع علاقاتها الخارجية، وفتح آفاق جديدة أمام الرياضيين اليمنيين للمنافسة والتمثيل في البطولات الدولية.


