يستعد عشرات النشطاء للإبحار، يوم الأحد القادم، من مدينة برشلونة الإسبانية باتجاه قطاع غزة، على متن أسطول من القوارب المحملة بالمساعدات الإنسانية، في محاولة جديدة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع منذ سنوات.
وقال المنظمون إن الأسطول، الذي يعد الأكبر من نوعه حتى الآن، يهدف إلى تسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في غزة، والدعوة إلى تحرك دولي عاجل لإنهاء الحصار.
ودعا النشطاء الحكومات الأوروبية والمجتمع الدولي إلى الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للسماح بمرور القوارب ووصول المساعدات إلى سكان القطاع المحاصرين، محذرين من أن أي اعتراض للأسطول سيكون “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني”.
ويأتي التحرك في وقت تتزايد فيه التحذيرات الأممية من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، مع استمرار المجاعة ونقص الإمدادات الطبية والغذائية جراء استمرار الحصار والهجمات العسكرية.