المصدر الأول لاخبار اليمن

مكونات يمنية جنوبية تعلن رفضها لحوار السعودية

متابعات | وكالة الصحافة اليمنية

 

أصدرت عدد من المكونات اليمنية الجنوبية، بيانات اكدت فيها رفض ما وصفته “الدعوات المشبوهة للمشاركة فيما يسمى مؤتمر حوار جنوبي في السعودية”.

حيث أعلن المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي، رفضه المشاركة فيما يُسمّى بالحوار الجنوبي المنعقد في السعودية.

وأوضح المكتب في البيان الصادر عنه، أنه “تابع ما يُسمّى بالحوار الجنوبي المنعقد في المملكة العربية السعودية، ويؤكد للرأي العام الجنوبي رفضه القاطع انعقاد المؤتمر، لتجاهله معظم المكوّنات الوطنية، ولا يعبّر عن إرادة الشعب الجنوبي، ولا يمثل المكونات الجنوبية الحقيقية”.

وأشار إلى أن الخطوات التي تقوم بها السعودية والإمارات في هذا الإطار ليست لها أي شرعية في اليمن، لأنها تدخل صريح في الشؤون الداخلية للبلاد، وتأتي ضمن مشاريع لا تنحاز لقضية الشعب الجنوبي وحقوقه المشروعة.

وجددّ الحراك الثوري الجنوبي، التأكيد على ثبات قضيته الوطنية، وتمسكه بمبادئه وأهدافه، معلنًا رفضه الكامل للمشاريع السعودية والإماراتية، التي تمارس “احتلالًا يسعى لفرض الوصاية والهيمنة على الجنوب عبر أدوات ومشاريع لا تمتّ لإرادة الشعب بصلة”.

كما أعلن رفضه المطلق للاحتلال بكل أشكاله وصوره، ورفضه لجميع المشاريع التي تنتقص من سيادة الجنوب أو تلتف على تضحيات أبنائه، مهما تعددت مسمياتها أو اختلفت أدواتها.

وقال البيان “انطلاقًا من المسؤولية الوطنية، والانحياز الصادق لهموم الناس وحقوقهم، يؤكد المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي انحيازه الكامل إلى صف الشعب والمواطنين، وإلى صف البسطاء الذين يدفعون ثمن الاحتلال ومشاريعه سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا”.

ودعا جماهير الشعب اليمني في مختلف المحافظات الجنوبية إلى الخروج في مظاهرات شعبية سلمية، تكون شعاراتها واضحة وصريحة، وفي مقدمتها رفض الاحتلال بكل أشكاله وكذا رفض مشاريع الاحتلال السعودي والإماراتي – لا للوصاية – لا للمشاريع المفروضة، نعم لإرادة الشعب الجنوبي.

وأكد الحراك الثوري الجنوبي، أن صوت الشارع هو التعبير الحقيقي عن الإرادة الشعبية، وأنه سيبقى صوت الشعب، والمكوّن المرتبط بالمواطن، والحارس الأمين للقضية الجنوبية حتى تحقيق أهدافها كاملة.

من جانبه أكد مكون الحراك الجنوبي – المشارك في مؤتمر الحوار الوطني – الموقّع على اتفاق السلم والشراكة، رفضه القاطع للدعوات المستفزة والمشبوهة لعقد مؤتمر حوار جنوبي، الذي تزعم من خلاله دول تحالف الحرب على اليمن ممثلة بالسعودية ومن ورائهم أمريكا وإسرائيل، ومرتزقتهم المحليين زورًا وبهتانًا حل القضية الجنوبية.

وأشار المكون في بيان صادر عنه، إلى أن كل أجندات قوى تحالف العدوان والاحتلال في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، مشيرًا إلى أن دول التحالف لن تسمح بما هو مفيد لليمن واليمنيين، وستقوم بكل ما يخدم مصالحها ومخططاتها العدوانية.

وأكد مكون الحراك الجنوبي رفضه أي مؤتمر باسم الجنوب يتم عقده في الرياض، باعتباره اعتداء سافر وتجاوز واضح وصريح لإرادة أبناء الشعب اليمني في المحافظات الجنوبية والشرقية، كونه تجاهل معظم المكونات الجنوبية، وعليه فهذا المؤتمر لا يمثل المكونات الفعاليات والمكونات الجنوبية ولا قضيتهم السلمية العادلة”.

وحذر من تنصيب وفرض قوى تحالف العدوان والاحتلال وبقوة السلاح لمرتزقة رخاص زاعمين أنهم يمثلون أبناء الجنوب اليمني المحتل لتنفيذ أجنداتهم العدوانية ومؤامراتهم الخبيثة بما فيها التعاون والتطبيع مع الكيان الصهيوني المؤقت الزائل وجعل المحافظات المحتلة مستباحة ومسرحًا لتحركات إسرائيلية ومنطلقًا لأجندات عدوانية تجاه المناطق المحررة من الوطن، والزج بأبناء المحافظات المحتلة لجبهات ومعارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

وجددّ البيان التأكيد على سلمية وعدالة المظلومية والقضية الجنوبية التي تسبب فيها وخلّفها النظام البائد، وأنها ذات بُعد وطني وشأن داخلي، ولا يمكن حلها في ظل العدوان والاحتلال أو من خلال الاستعانة والارتزاق واستجداء حلول تُفرض من الخارج، مبينًا أن أعداء الوطن والأمة من الغزاة والمحتلين لن يسمحوا بكل ما فيه مصلحة اليمن وشعبه، كون ذلك يتعارض مع تواجدهم ومخططاتهم وأجنداتهم ومؤامراتهم العدوانية الخبيثة بحق الوطن والشعب.

ولفت إلى أن المخططات العدوانية لقوى العدوان والاحتلال والوكلاء الإقليميين ومرتزقتهم المحليين، ستتحطم على صخرة صمود وثبات ووعي الشعب اليمني الصابر الصامد الذي بات يدرك تمامًا أنه لا خوف ولا خطر من أي يمني على أي يمني وأن الخطر يمكن في المشاريع الهدامة والمؤامرات الخارجية التي ينفذها أعداء الوطن والأمة عبر مرتزقة مأجورين، مرتهنين رحبوا بالعدوان والاحتلال على وطنهم وشعبهم وارتموا في احضان الغزاة المحتلين.

واعتبر مكون الحراك الجنوبي، ما تقوم به السعودية وقوى التحالف والاحتلال والوكلاء الإقليميين وادواتهم المحليين في المحافظات المحتلة من الوطن، يؤكد المؤكد بأنهم أعداء للشعب اليمني دون استثناء ويؤكد في ذات الوقت صوابية القرار التاريخي الشجاع للجمهورية اليمنية ” في مواجهة العدوان على الوطن منذ 26 مارس 2015م.

 

قد يعجبك ايضا