استشهد اليوم الجمعة اثنين مواطنين لبنانيين وأصيب آخرين إثر قصف مسيرة “إسرائيلية” سيارة لجمع الخردة في بلدة المنصوري بقضاء صور.
وعملت فرق الإسعاف على نقل الشهداء والمصابين إلى أحد مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج.
ويأتي الهجوم بعد ساعات قليلة من استهداف “إسرائيلي” لسيارة على الطريق الواقعة بين “زوطر الشرقية” و”ميفدون” في جنوب لبنان، ما أدى إلى ارتقاء الشهيد “وليد عليق”.
وشهد يوم أمس الخميس ضربات إسرائيلية متفرقة على جنوب وشرق لبنان، حيث سجلت غارات على محيط “سحمر” و”مشغرة” في البقاع الغربي بعد إنذارات وإخلاءات، كما ترافقت التطورات مع غارات على مناطق في “الهرمل”، وخصوصاً “وادي العاصي” لأول مرة منذ بدء التصعيد الإسرائيلي الجوي.
وفي صعيد متصل، قالت قوات “اليونيفيل” إن “الأنشطة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية تعرض المدنيين للخطر وتشكل انتهاكاً للقرار 1701”.
وأضافت أن “على الجيش الإسرائيلي أن يضمن في أنشطته سلامة جنود قوات حفظ السلام ووقف أي أعمال قد تعرضهم للخطر”.
ويأتي هذا التصعيد في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، وأسفر منذ ذلك الحين عن سقوط مئات الشهداء والجرحى من المدنيين.