أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أمس الأربعاء، بأن رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، ستزور الولايات المتحدة قريباً.
وأوضح المسؤول أن رودريغيز ستكون أول رئيسة فنزويلية في منصبها تزور الولايات المتحدة منذ أكثر من 25 عاماً، باستثناء الرؤساء الذين شاركوا في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، مشيراً إلى أن موعد الزيارة لم يُحدّد بعد.
وأفادت الرئيسة بالوكالة في فنزويلا، ديلسي رودريغيز، بأنّ بلادها تخوض مسار حوار وعمل مع الولايات المتحدة، من دون خوف من مواجهة الخلافات والصعوبات، مؤكدةً أن التعامل معها يجري عبر القنوات الدبلوماسية.
وأوضحت رودريغيز، أنّ فنزويلا تواجه القضايا الأكثر حساسية والأقل حساسية، بالوسائل الدبلوماسية، معتبرةً أن هذا النهج يعبّر عن الإرث البوليفاري في مواجهة مبدأ “مونرو”، ومشيرةً إلى أن “سيمون بوليفار بنى هذا المسار، قائماً على الحوار والتفاهم”.
كما أكّدت أن فنزويلا تعيش معركة وطنية، مشددةً على “عدم الاستسلام أو الضعف”، وقالت إن مسؤولية النضال من أجل البلاد، تقع على عاتق الجميع، مستحضرةً مثال نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس، ومعتبرةً أن تاريخ فنزويلا “يمنح مادورو القوة لمواصلة النضال من أي مكان يكون فيه”.
وأضافت أن اتحاد شعوب أميركا اللاتينية والكاريبي في القضايا العادلة، “يعزز الاعتزاز الوطني”، ويدفع نحو وحدة الشعوب كقوة مؤثرة، على قاعدة نموذج قائم على التفاهم والحوار والدبلوماسية، في مواجهة مفاهيم التوسع والهيمنة.
وفي سياقٍ متّصل، أفادت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، بأن مسؤولاً عسكرياً رفيعاً، أعلن عبر حسابه في “تلغرام”، أن رودريغيز عيّنت قادة عسكريين جدداً بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو.
كما أشار المسؤول إلى تعيين 12 ضابطاً رفيعاً على رأس المناطق العسكرية، مذكّراً بأن رودريغيز كانت قد عيّنت سابقاً رئيساً سابقاً لجهاز الاستخبارات الوطني، لقيادة الحرس الرئاسي ومكافحة التجسس.