أقدم مسلحون موالون للقوات الإماراتية، اليوم الثلاثاء، على اختطاف ثلاثة نشطاء من أبناء جزيرة سقطرى اليمنية الواقعة شرق خليج عدن، واقتيادهم إلى جهة مجهولة.
وأكدت مصادر حقوقية وإعلامية متطابقة، أن قوة مسلحة أقدمت على اختطاف الناشط الإعلامي عبدالله بدأهن، والناشط السياسي حسن الجزلاوي، والشيخ فيصل علي الشواقي، أثناء تواجدهم في أحد شوارع مدينة حديبو، مركز أرخبيل سقطرى، وذلك بسبب انتقاداتهم لتدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية في الجزيرة.
وذكرت المصادر أن المسلحين اقتادوا النشطاء تحت تهديد السلاح إلى أحد السجون السرية في معسكر تابع للإمارات، دون إصدار أي توضيح من السلطات الموالية للإمارات في سقطرى يوضح أسباب الاختطاف.
وأثارت حادثة اختطاف النشطاء موجة من الاستنكار في الأوساط المدنية، التي طالبت بالكشف الفوري عن مكان احتجازهم وضمان سلامتهم، لا سيما وأن هذا الاختطاف هو الثالث للناشط “بدأهن”.
وتأتي هذه التطورات في ظل وضع محتقن يعيشه أرخبيل سقطرى، جراء تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية منذ سيطرة قوات التحالف بقيادة السعودية والإمارات على الجزيرة في 2018، والتي تحولت فيما بعد إلى قاعدة عسكرية ومراكز مراقبة بحرية مشتركة مع القوات “الإسرائيلية”، باتجاه بحر العرب وخليج عدن وباب المندب، منذ العام 2020م.