أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي، تمرينا عسكريا في مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر، في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتعزيز واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط.
وتتّهم الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي إيران بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، بينها توليد الكهرباء.
وقالت صحيفة “معاريف” العبرية، أمس الخميس، إن التمرين نُفذ في منطقتي إيلات ووادي عربة (جنوب)، وهدف إلى محاكاة سيناريوهات تصفها المؤسسة العسكرية بأنها من بين “الأسوأ” المحتملة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري لم تسمه قوله إن الجيش يتدرب على “سيناريوهات بالغة الخطورة” قد يواجهها.
وبحسب الصحيفة، تشمل السيناريوهات المحتملة هجمات صاروخية على إيلات ومحيطها.