أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية المحتلة عبر تسجيلها تحت مسمى “أراضي دولة”، معتبرة الخطوة تصعيداً خطيراً في سياسة الاستيطان ومحاولة لفرض واقع جغرافي جديد تمهيداً لضم الأراضي الفلسطينية.
وقالت الحركة في بيان صحفي إن القرار يمثل “جريمة جديدة” تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني ومصادرة حقوقه التاريخية، مؤكدة أن الاحتلال يسعى من خلال الغطاء القانوني إلى تكريس السيطرة على الأرض وتوسيع المشروع الاستيطاني.
وشددت حماس على أن جميع الإجراءات التي تتخذها حكومة الاحتلال لتشريع الاستيلاء على الأراضي باطلة ولا تمتلك أي صفة قانونية، مؤكدة أن الضفة الغربية ستبقى أرضاً فلسطينية خالصة مهما حاول الاحتلال فرض وقائع ميدانية أو تشريعية.
وأضاف البيان أن الشعب الفلسطيني سيواصل التمسك بأرضه والتصدي لمخططات المصادرة والضم، محذراً من تداعيات القرار على الأوضاع الميدانية والاستقرار في المنطقة.