وجّه السيد عبدالملك الحوثي أطيب التهاني والتبريكات إلى الشعب اليمني المسلم العزيز، وإلى المجاهدين المرابطين في الجبهات، ومؤسسات الدولة الرسمية، والآباء العلماء الأجلّاء، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وأكد السيد عبدالملك الحوثي أن شهر رمضان يمثل منحة عظيمة من رحمة الله تعالى، إذ فتح فيه أبواب فضله ورحمته وأسباب الخير والبركات، وخصّه بميزات عظيمة فضّله بها على سائر الشهور.
وأوضح أن رمضان هو شهر نزول القرآن الكريم، وموسم عظيم لمضاعفة الأجر والثواب، وفرصة للارتقاء الإيماني والتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن المسلمين أحوج ما يكونون إلى الاستفادة الواعية من عطائه التربوي، تزكيةً للنفوس وتطهيرًا للقلوب، والاهتداء بنوره القرآني هدايةً وبصيرةً.
وبيّن السيد عبدالملك الحوثي أهمية اكتساب مكاسب الشهر الفضيل في تعزيز قوة الإرادة والصبر والطاقة الإيمانية، بما يعين الأمة على النهوض بمسؤولياتها العظيمة والمقدسة، وفي مقدمتها إقامة القسط، والجهاد في سبيل الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والسعي لتقديم النموذج الحضاري الإسلامي في الاستخلاف في الأرض.
ودعا إلى اغتنام فرصة الشهر المبارك والحذر من إضاعة أوقاته الثمينة، مؤكدًا أن ما تواجهه الأمة الإسلامية من تحديات ومخاطر، وما تتعرض له من استهداف من قوى الشر والطغيان بقيادة أمريكا وإسرائيل، يستوجب العودة الصادقة إلى الله والأخذ بأسباب نصره.
وأشار إلى أن رمضان يُعد من أهم المواسم لإحداث نقلة نوعية في واقع الأمة إذا أحسنت اغتنامه، داعيًا إلى العناية بمواساة الفقراء والمحرومين، وتعزيز الروابط الأخوية والتكافل الاجتماعي وصلة الأرحام والتعاون على البر والتقوى.
كما شدد السيد عبدالملك الحوثي على ضرورة الحذر من خطوات الشيطان وقرناء السوء وبؤر اللهو والضياع، وعدم التفريط في ليالي الشهر الكريم بالانشغال بالمسلسلات والألعاب، مع التأكيد على أهمية تلاوة القرآن الكريم والإكثار من ذكر الله والالتزام بالتقوى التي تُقبل بها الأعمال الصالحة.