دفعت السعودية بتعزيزات عسكرية ضخمة من فصائل “العمالقة” إلى مدينة عدن، عقب محاولة مؤيدي الانتقالي “المنحل” اقتحام قصر معاشيق.
وذكرت مصادر محلية مطلعة، أن التعزيزات وصلت فجر اليوم الجمعة عبر الخط الساحلي القادم من لحج، قبل أن تتجه مباشرة نحو منطقة “كريتر” لتأمين قصر معاشيق، الذي تتخذه حكومة “شائع الزنداني” مقرا لها.
وأضافت المصادر أن القوات انتشرت على متن قرابة 200 آلية في عدد من الشوارع والمواقع الحيوية، بالتزامن مع حالة استنفار أمني واسع، عقب اشتباكات مسلحة وقعت بالقرب من بوابة معاشيق بين أتباع الانتقالي وعناصر من “درع الوطن” و”العمالقة”.
وأشارت المصادر إلى أن تلك القوات استحدثت عددا من نقاط التفتيش، وأغلقت شوارع وكافة الطرق والمناطق المحيطة بالقصر بالعشرات من المسلحين والآليات العسكرية، وسط اتهامات سعودية للإمارات بالوقوف خلف الاحتجاجات بعدن.
يأتي ذلك للحد من تنظيم مؤيدي الانتقالي أي احتجاجات مماثلة أمام بوابة قصر معاشيق، عقب مواجهات مسلحة ليلة أمس الخميس خلفت قتيلا وقرابة 20 جريحا، وسط مطالباتهم برحيل الحكومة التابعة للسعودية من عدن.