منعت السلطات المغربية، تنظيم وقفتين تضامنيتين مع الشعب الإيراني ومناهضتين للحروب في كل من الرباط وطنجة، فيما تحدث منظّمون عن توقيف عدد من النشطاء خلال محاولة تنظيم تجمع احتجاجي في طنجة.
وأفاد منظمو الوقفة في الرباط، التي دعت إليها “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، بأن السلطات الأمنية أبلغتهم شفهياً بقرار المنع قبل ساعات من الموعد المقرر، دون تسليمهم قرار مكتوب يعلل الخطوة، بحسب إفاداتهم. وكان الهدف من الوقفة التعبير عن التضامن مع الشعب الإيراني والتنديد بالحروب في المنطقة، على خلفية التصعيد العسكري الأخير وما وصفوه بـ”الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران”.
وفي طنجة، أعلنت السلطات المحلية التابعة لولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة منع وقفة احتجاجية كانت مقررة بساحة إيبيريا، بدعوة من “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع”، موضحة أن الدعوة للتظاهر لم تحترم الإجراءات القانونية المنظمة للتجمعات العمومية، بما في ذلك التصريح المسبق لدى المصالح المختصة. وأكدت السلطات أن تنظيم الوقفة قد يمس بالنظام العام والأمن، وأصدر قراراً يمنع أي تجمع أو مسيرة مرتبطة بها، مع تكليف الأمن والقوات المساعدة بتنفيذ المنع تحت إشراف النيابة العامة.
وأفادت مصادر من المنظمين أن السلطات أوقفت نحو عشرة نشطاء خلال محاولة تنظيم الوقفة في طنجة، واقتادتهم إلى مقرات أمنية، دون صدور معلومات رسمية مفصلة حول عدد الموقوفين أو وضعهم القانوني حتى ساعة إعداد التقرير.