المصدر الأول لاخبار اليمن

الاحتلال الإسرائيلي يدرس إنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال لمواجهة صنعاء

واشنطن | وكالة الصحافة اليمنية

 

كشف تقرير لوكالة “بلومبرغ” الأمريكية اليوم الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي، تبحث إقامة شراكة أمنية مع إقليم أرض الصومال الانفصالي، قد تشمل إنشاء قاعدة عسكرية أو استخباراتية على ساحله المطل على خليج عدن، بهدف تعزيز عملياتها ضد أنصار الله في اليمن.

وبحسب التقرير، زار ضباط استخبارات إسرائيليون الإقليم خلال الأشهر الأخيرة لدراسة مواقع محتملة على الساحل، في خطوة تهدف إلى توفير منصة متقدمة لجمع المعلومات الاستخباراتية وربما تنفيذ عمليات عسكرية ضد صنعاء، الذين يمثلون أحد أبرز التهديدات للاحتلال في المنطقة.

وبحسب التقرير، يعد ميناء بربرة أحد المواقع المرشحة لهذه الخطوة، نظراً لموقعه الاستراتيجي المقابل للسواحل اليمنية، إضافة إلى احتوائه على أطول مدرج للطائرات في إفريقيا بطول 5 كيلومترات، فضلاً عن ميناء للمياه العميقة تديره شركة إماراتية.

ويرى التقرير أن المشروع المحتمل يمثل مرحلة جديدة في العلاقات بين الجانبين، بعد قرار حكومة الاحتلال في ديسمبر الماضي الاعتراف بسيادة أرض الصومال، ما منح تل أبيب حضورا دبلوماسيا غير مسبوق قرب السواحل اليمنية.

وبحسب “بلومبرغ” فإن الخطوة تنطوي أيضا على مخاطر سياسية وأمنية، إذ قد تضع “إسرائيل” في مواجهة مباشرة مع تركيا، الداعم الرئيسي للحكومة الصومالية في مقديشو التي ترفض استقلال الإقليم. كما قد تجعل أرض الصومال هدفاً محتملا لهجمات، في ظل محدودية قدراتها الدفاعية وقلة حلفائها.

ويأتي هذا التحرك ضمن مساعي “إسرائيل” لتعزيز مواقعها الاستراتيجية في البحر الأحمر ومحيط خليج عدن.

قد يعجبك ايضا