وأكد الناشط المقيم في الإمارات، “حافظ الرباطي”، عبر تدوينة مدوية على منصة “إكس” تحت عنوان “قضية رأي عام”، أن الاعتداء السعودي لم يقتصر على التضييق السياسي للقيادات الجنوبية، بل وصل إلى حد “الصفع” المباشر، وطال شخصيات عسكرية وسياسية مرموقة، على رأسهم “وزير الدفاع” المُقال “محسن الداعري”، وعضوي هيئة “رئاسة المجلس الانتقالي المنحل ناصر الخبجي ومحمد الغيثي”، في مواقف مختلفة.
ووجه الناشط الجنوبي “الرباطي” نداء عاجلا إلى الأمم المتحدة ومنظمة “هيومن رايتس ووتش” لممارسة ضغوط قصوى على السلطات السعودية لإطلاق سراح القادة المحتجزين فورا، ومحاسبة المتورطين في هذه الإساءات، معتبرا ذلك “مطلبا لا يقبل المساومة”.