شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، مظاهرة احتجاجا على استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني ولبنان.
وتجمع مئات الأشخاص، أمس السبت، في ساحة أودينبلان استجابة لدعوة العديد من منظمات المجتمع المدني، للاحتجاج على استهداف الجيش الإسرائيلي لقطاع غزة، ولبنان بغارات جوية.
ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “يُقتل المدنيون في غزة”، و”تُقصف المدارس والمستشفيات”، و”أوقفوا الهجمات على لبنان”، و”أنهوا أزمة الغذاء”.
وطالب المتظاهرون “إسرائيل” بوقف هجمات إبادة غزة والغارات الجوية على لبنان، ووقف السويد لمبيعات الأسلحة لإسرائيل.
وقال الناشط السويدي يوناس فيسترلوند، للأناضول، إنه شارك في المظاهرة ليقول “كفى” للهجمات التي وصفها بالإبادة الجماعية.
وأوضح فيسترلوند أن الهجمات الإسرائيلية على غزة ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية الإنسانية جمعاء.
وأضاف: “علينا أن نتساءل أين من يتحدثون عن حقوق الإنسان اليوم”.
وتابع: “نحن دائما نقف إلى جانب المظلومين وسنستمر في ذلك، هذا الحشد الكبير في هذه التظاهرة هو أكبر دليل على ذلك، سنواصل إيصال صوتنا”.
وأشار فيسترلوند إلى دعم أمريكا لإسرائيل قائلا: “تتصرف الولايات المتحدة كذراع ممدودة لإسرائيل. وتتصرف وفقا لرغبات إسرائيل في الشرق الأوسط”.
واستطرد: “رسالتي إلى الفلسطينيين هي: رغم كل ما يحدث، نظموا أنفسكم. اتحدوا لتشكيل مقاومة عقلانية وقوية، ولا تستسلموا أبدا، لا تتراجعوا أبدا”.