عقدت منظمة تهامة للحقوق والتنمية والتراث الإنساني، اليوم في محافظة الحديدة، مؤتمراً صحفياً حول جرائم وأضرار حرب التحالف الامريكي السعودي الاماراتي على المحافظة .
واستعرضت المنظمة تقريراً حقوقياً يوثق حجم الكارثة الإنسانية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والقطاعات الخدمية والإنتاجية في المحافظة خلال 11 عاماً.
وأوضح التقرير أن موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى تعرضت لأكثر من 80 غارة منذ مارس 2015، ما أدى إلى تدمير 10 موانئ ومراكز اصطياد، وتعطيل الملاحة لأكثر من 1900 يوم، إضافة إلى استهداف ناقلات النفط في أكثر من 20 حادثة.
وأشار إلى استشهاد أكثر من 740 صياداً وإصابة 115 آخرين، وتدمير 452 قارب صيد، واعتقال نحو 1200 صياد، لافتاً إلى مجزرة جزيرة عكبان عام 2017 التي راح ضحيتها أكثر من 200 صياد.
وبيّن أن عدد الضحايا المدنيين بلغ 6671 بين شهيد وجريح، بينهم نساء وأطفال، فيما تجاوز عدد النازحين 804 آلاف شخص.
كما وثّق التقرير تدمير وتضرر أكثر من 76 ألف منزل، و2322 طريقاً وجسراً، و10 موانئ ومطارين، و423 مسجداً، و236 منشأة تعليمية، إلى جانب توقف 3650 مدرسة عن العمل.
وفي القطاع الصحي، تم استهداف 49 منشأة صحية، و13 منشأة جامعية، و12 مؤسسة إعلامية، و56 شبكة اتصالات.
وفي الجانب الاقتصادي، طال الاستهداف مئات المنشآت الحكومية والأسواق والمخازن ووسائل النقل، إضافة إلى آلاف الحقول الزراعية والمنشآت التجارية.
وحمّلت المنظمة الولايات المتحدة و”إسرائيل” والسعودية والإمارات المسؤولية عن هذه الانتهاكات، مطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية ورفع الحصار ومحاسبة المسؤولين.