المصدر الأول لاخبار اليمن

الجيش الإيراني يضرب مراكز عسكرية وشركات تقنية حساسة في “إسرائيل”

طهران | وكالة الصحافة اليمنية

 

 

أعلن الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، تنفيذ هجمات واسعة بسرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية، استهدفت مراكز استراتيجية وحساسة تابعة لـ”جيش” الاحتلال الإسرائيلي في منطقتي حيفا و”بن غوريون”.

وأوضح بيان الجيش الإيراني رقم 50، أنّ الضربات طالت مركز البرمجيات الصناعية لشركة “سيمنز” بالقرب من مطار “بن غوريون”، وهو المركز المسؤول عن تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة التي تُستخدم في تحسين خطوط إنتاج الأسلحة وتصميم الأنظمة العسكرية للعدو.

وأشار إلى أن المسيّرات استهدفت مركز أبحاث شركة “AT&T” الأميركية في حيفا، والذي يُعد عصب الحوسبة السحابية وشبكات الاتصال المتقدمة لـ”جيش” الاحتلال.

وشدد الجيش الإيراني على أنّ هذه العمليات تأتي رداً مباشراً على الجرائم الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت البنى التحتية الإيرانية، مؤكداً أنّ مقاتليه لن يترددوا في مواصلة معاقبة المعتدين حتى “إبعاد ظل الحرب تماماً عن إيران”.

 

يشار إلى أن لجيش الإيراني أعلن أمس الاثنين في بيانه رقم 49، استهداف مراكز البنية التحتية لشركتَي “إلبيت سيستمز” و”كانفيت”، ومركز تصنيع وتطوير المنظومات الدفاعية والهجومية للكيان الصهيوني في المدينة الصناعية “نوف هجليل” و”تل أبيب”.

وأشار البيان إلى أن مركز تصنيع وتطوير المنظومات الدفاعية والهجومية للكيان الصهيوني هو المسؤول عن بناء المنظومات الصاروخية والدفاعية مثل “القبة الحديدية”.

وتعدّ شركة “إلبيت سيستمز” مركزاً تسليحياً نشطاً في مجال الحرب الإلكترونية وصناعة الطائرات المسيرة ومنظومات الاستشعار والرادار، وتشكل جزءاً مهماً من صادرات الأسلحة الصهيونية إلى مختلف دول العالم.

وتعمل شركة “كانفيت” للصناعات في مجال الهندسة وإنتاج قطع غيار الطائرات وبناء الهياكل الجوية للطائرات والمروحيات.

كما استهدف الجيش الإيراني محطات رادار العدو المتمركزة في الإمارات، وذلك بالطائرات المسيرة الهجومية والتي كانت مُكلّفة باكتشاف وتعقب الصواريخ والطائرات المسيّرة القتالية الإيرانية.

 

وكان حرس الثورة في إيران، قد هدد في وقت سابق اليوم، باستهداف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية لدورها في عمليات الاغتيال والتجسس.

ووضع الحرس 18 شركة أميركية ضمن أهدافه المشروعة من بينها: مايكروسوفت، غوغل، ميتا، بوينغ وتيسلا.

وتأتي العمليات الإيرانية في إطار رد إيران على العدوان الأميركي الإسرائيلي على أراضيها، إذ تستهدف ضمن عملية “وعد صادق 4” جميع القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وعمق كيان الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

قد يعجبك ايضا