أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أن ما تروّج له القيادة المركزية الأمريكية بشأن عدم استهداف المنازل والمراكز المدنية “كذب صريح”، مؤكداً أن الهجمات التي طالت منازل تعود لقائد الثورة الإسلامية وعدد من المسؤولين الإيرانيين، إضافة إلى استهداف مدرسة في ميناب وسقوط طلاب ضحايا، تمثل دليلاً واضحاً على ما وصفه بالاعتداءات الأمريكية.
وأوضح حرس الثورة في بيان أن الحضور والمشاركة المباشرة للجيش الأمريكي ضمن ما سماه “تحالفاً إرهابياً” يجعله شريكاً كاملاً في جميع العمليات والإجراءات التي ينفذها هذا التحالف .
وشدد حرس الثورة على أن أي “جريمة إرهابية” قد ترتكبها الولايات المتحدة أو “الكيان الصهيوني” ستُقابل برد مماثل من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن التهديد لا يزال قائماً، وأن أي نظام أو جيش يقدم على عمليات اغتيال سيواجه رداً، بما في ذلك عبر الجهات والشركات الـ18 التي أُشير إليها في بيان سابق .