كشفت الخارجية الإيرانية، قبل قليل من مساء اليوم السبت، عن تحريض باغتيال الوفد الإيراني المفاوض في حال فشل المفاوضات.
وقالت خارجية طهران: “إن التحريض على اغتيال مفاوضينا حال فشل المفاوضات خطاب يطبع الابتزاز عبر التهديد”
وفي هذا الشأن، انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اتهام السلطات الأميركية إيران بافتقارها إلى “حسن النية” وممارسة “الابتزاز”، في الوقت الذي يوصي فيه عناصر ضمن الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية صراحةً باغتيال المفاوضين الإيرانيين في حال فشل المفاوضات.
وقال بقائي، في منشور على “اكس”: “أليس هذا، في جوهره، خطاباً سياسياً يطبع مع الابتزاز من خلال التهديد أو التحريض العلني على الإرهاب والعنف والقتل؟”.
وأضاف بقائي أنّ هذا التحريض العلني الصريح على إرهاب الدولة يجب أن يدينه الجميع.
While U.S. authorities accuse Iran of lacking “good faith” and engaging in “extortion,” elements within the U.S. policy and media space are outright recommending the assassination of Iranian negotiators in the event that negotiations fail.
Is this not, in effect, a policy… pic.twitter.com/DeDrnUhe0o
— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) April 11, 2026
وفي هذا الشأن أفادت مصادر إعلامية، أن باكستان كانت قد أرست طائرات مقاتلة وطائرات إنذار مبكر فوق المجال الجوي الإيراني لمرافقة الوفد الإيراني عند قدومه إلى إسلام آباد، خشية تعرضهم لعملية اغتيال، من قبل “إسرائيل” التي تسعى لتخريب عملية المفاوضات.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انعقاد المحادثات الثلاثية بين إيران والولايات المتحدة وباكستان في إسلام آباد. وتجري هذه المفاوضات وسط انعدام ثقة المفاوضين الإيرانيين بواشنطن، ووضع طهران لخطوط حمر، ولا سيما الإفراج عن أصولها المجمّدة ووقف إطلاق النار على جميع الجبهات.
وبعد اجتماع دام أكثر من ساعتين قبل التوقف لاستراحة، أعلنت وكالة “مهر” الإيرانية أنّ الأميركيين وافقوا على تحرير الأموال الإيرانية المجمدة.
وفي سياق متصل، أوضح بقائي أنّ المفاوضات “بدأت عملياً منذ وصول وفد إيران أمس، الذي نقل ملاحظاته العشر إلى الطرف الباكستاني خلال لقاءات عديدة مع المسؤولين الباكستانيين”.
وقال بقائي: “نحن الآن في لحظة تاريخية حسّاسة”، مشيراً إلى أنّ “الدبلوماسية الآن هي استمرار للحرب وهي الوجه الآخر للدفاع عن بلادنا”.
وحدّد أنّ الدبلوماسية الإيرانية “تخوض معركة مهمة”، متأمّلاً “التحقيق من خلالها عزة البلاد ومصالحها”.