تصعيد استيطاني في الضفة.. إصابة طفل جنوب بيت لحم واعتداءات متزامنة تطال نابلس والقرى المحيطة
رام الله/وكالة الصحافة اليمنية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مساء اليوم السبت، تصعيدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، أسفر عن إصابة طفل جنوب شرق بيت لحم، تزامنًا مع اقتحامات واعتداءات مماثلة في عدة مناطق.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مستوطنين هاجموا المواطنين في منطقة خلايل اللوز، جنوب شرق بيت لحم، وقاموا برشهم بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابة طفل يبلغ من العمر 16 عامًا، وسط حالة من الذعر في صفوف الأهالي.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد متواصل للاعتداءات في المنطقة، والتي شملت خلال الفترة الأخيرة مهاجمة منازل المواطنين، وإطلاق الرصاص، ورعي الأغنام في أراضيهم، فضلًا عن هدم منشآت وغرف زراعية، في إطار تضييق متزايد على السكان.
وفي جنوب نابلس، اقتحم مستوطنون بلدة بيتا، حيث تسللوا إلى منطقتي “بئر قوزا” و”عين عوليم”، واحتجزوا شابين أثناء عملهما في منزل قيد الإنشاء شرق البلدة، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة لاحقًا، دون أن تُعرف طبيعة الإجراءات التي اتخذتها.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون رعاة أغنام في قرية الرشايدة شرق بيت لحم، وأجبروهم على مغادرة المكان تحت تهديد السلاح، في استمرار لسياسة الضغط على المزارعين والرعاة لدفعهم إلى ترك أراضيهم.
كما تجمع مستوطنون في قرية أرطاس، قرب إسكان المهندسين جنوب بيت لحم، وسط مخاوف من تنفيذ اعتداءات جديدة، في ظل تزايد وتيرة هذه الهجمات خلال الآونة الأخيرة.
ويعكس هذا التصعيد المتزامن اتساع نطاق اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، في ظل غياب إجراءات رادعة، ما يفاقم من حالة التوتر ويهدد بمزيد من الانفجار الميداني في المنطقة.