المصدر الأول لاخبار اليمن

تحذير خطير للمودعين .. هروب وشيك لمالكي شركات الصرافة في عدن

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

كشف محلل اقتصادي جنوبي اليوم الأحد حقائق صادمة تتعلق بالوضع المالي لشركات الصرافة في مدينة عدن، الواقعة تحت سيطرة القوات الموالية للسعودية، متوقعا موجة إفلاس غير مسبوقة سيعلن عنها خلال الأيام المقبلة.

وأكد رئيس تحرير موقع “مراقبون” الإخباري، ماجد الداعري، أن الأيام القادمة ستشهد إغلاق العديد من شركات ومنشآت الصرافة في عدن لأبوابها بشكل نهائي، مشيرا إلى توقعات بفرار أصحاب تلك الشركات بعد عجزهم عن الوفاء بالتزاماتهم المالية تجاه المودعين.

وأوضح الداعري في منشورات له على منصة “إكس”، أن كافة التدخلات والمعالجات التي اتخذها البنك المركزي بعدن باءت بالفشل، بما في ذلك ضخ مئات المليارات من الأوراق النقدية التي لم تنجح في إنهاء أزمة النقد المحلي، في ظل استمرار عجز الحكومة التابعة للسعودية عن ضبط الأسعار أو السيطرة على الانفلات المالي.

وأشار إلى أن هناك عددا من شركات ومنشآت الصرافة المفلسة فعليا لا تزال تفتح أبوابها حتى اللحظة، لممارسة سياسة التضليل وإيهام عملائها بأن وضعها المالي مستقر.

وأفاد أن تلك المنشآت تعلن إفلاسها رسميا وتتوقف عن العمل، لتبدأ بعدها مرحلة الملاحقة القانونية لأصحابها الذين يتأهبون للغياب عن الأنظار، مما يضع أموال ومدخرات آلاف المودعين في مهب الريح.

يأتي ذلك عقب إغلاق العشرات من المواطنين مجمع “المفلحي التجاري” أمس السبت في بئر أحمد، ردا على فقدان أموالهم لدى “شركة المفلحي للصرافة”، التي أعلنت افلاسها بشكل مفاجئ وإغلاق فروعها دون تقديم تعويضات أو توضيحات كافية.

وأثار الانهيار المفاجئ للشركة، رغم أن رأس مالها يقدر بنحو 100 مليون ريال سعودي، موجة واسعة من القلق والتساؤلات، وسط معلومات تشير إلى دخولها في استثمارات عالية المخاطر، خاصة في قطاع الأراضي، إلى جانب سوء إدارة مالية.

قد يعجبك ايضا