أكدت وزارة الخارجية بحكومة صنعاء أن ثبات المفاوض الإيراني على طاولة المفاوضات يُعد انتصاراً جديداً للجمهورية الإسلامية ومحور الجهاد والمقاومة.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن أمريكا أرادت أن تفرض على طاولة المفاوضات ما عجزت عن فرضه عن طريق المواجهات العسكرية في الميدان.
وأشار البيان إلى أنه كان هناك ضغط كبير لإسقاط معادلة وحدة الساحات، لكنها باءت بالفشل والخسران، مبينًا أن التصعيد في خطاب ترامب بالذهاب بالمواجهات العسكرية إلى أعالي البحار يُثبت فشل الخيار العسكري السابق وعدم جدواه.
ولفت إلى أن ترامب كان يطمح وشركاؤه في الإجرام في الجولتين السابقتين إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية في إيران وبات حاليًا يسعى إلى فتح مضيق هرمز لكنه سيفشل في تحقيق ذلك.
وأكدت وزارة الخارجية أن أي تصعيد أمريكي جديد في المنطقة أو على مستوى التصعيد البحري سيلقي بظلاله السلبية على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي برمته.