كشف المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل”، اليوم الثلاثاء، عن تحركات سعودية مكثفة تهدف إلى تفكيك فصائله المسلحة وتجريدها من عتادها العسكري الثقيل.
واتهمت الهيئة التنفيذية للانتقالي في محافظة حضرموت، خلال اجتماعها برئاسة علي الجفري، السعودية بالسعي الممنهج لتقويض “قوات النخبة الحضرمية” والحاقها بما يسمى “الأمن العام” بسلاحها الشخصي.
ووصفت الهيئة الإجراءات التي اتخذتها السعودية بـ”المؤامرة” التي تهدف بشكل أساسي إلى سحب الأسلحة الثقيلة من “النخبة الحضرمية” التابعة للانتقالي، معتبرة التوجهات التي تتبناها السلطات المدعومة من السعودية تسعى لإضعاف القدرات الدفاعية لحضرموت.
وتطرقت الهيئة إلى خطورة مساعي تسليم “حماية حضرموت” لقوات من خارج المحافظة، في إشارة صريحة إلى قوات “درع الوطن” وفصائل “الطوارئ” الممولة من السعودية.
وعلى صعيد متصل، حذر هيئة الانتقالي في حضرموت من مغبة الإجراءات السعودية الأخيرة، التي شملت مذكرة “الاعتقال القهري” بحق القائم بأعمال الأمانة العامة للمجلس، وضاح الحالمي.
ووصفت تلك الخطوة بـ”المستفزة”، مؤكدة أن التجاوزات السعودية ستواجه برفض شعبي واسع وحازم في الشارع الجنوبي.