أعلنت طلاب ونشطاء داعمون لفلسطين في بلجيكا أنها ستنظم احتجاجا جديدا داخل إحدى الجامعات، للمطالبة بإنهاء أشكال التعاون الأكاديمي مع مؤسسات تابعة للاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت المجموعات الطلابية والناشطون بأنهم دخلوا في مرحلة تحضير لتحرك احتجاجي جديد، اعتراضاً على استمرار الجامعات في إقامة شراكات أكاديمية مع تلك المؤسسات.
ويخطط النشطاء لتنظيم اعتصام مفتوح أمام مبنى رئاسة إحدى الجامعات، فيما يتوقع منظمو الفعالية أن يتجاوز عدد المشاركين 100 شخص.
وكان الطلاب قد نظموا في وقت سابق فعاليات استمرت لأسابيع، دعماً للشعب الفلسطيني ومطالبة بوقف إطلاق النار في غزة، قبل أن ينهوا تحركهم بترك لافتة كتب عليها “سنعود”.
ومن المتوقع أن تمتد خطة الاحتجاج الجديدة إلى جامعة غنت، حيث يُرتقب تنظيم فعاليات مماثلة هناك.
ويطالب النشطاء بقطع جميع العلاقات الأكاديمية مع الاحتلال الصهيوني، وإنهاء الشراكات ضمن برامج الأبحاث التابعة للاتحاد الأوروبي، إضافة إلى إلغاء الاتفاقيات الحالية ووقف أي تعاون مستقبلي، والعمل على استبعاد الكيان من الاستفادة من التمويل البحثي الأوروبي.
ويُذكر أن إدارة الجامعة كانت قد أعلنت، عقب احتجاجات سابقة، تعليق بعض أوجه التعاون، مؤكدة أنها ستعيد تقييم جميع المشاريع القائمة.
ويرى مراقبون في الأوساط الأكاديمية ببلجيكا أن هذه التحركات تأتي ضمن موجة أوسع من الاحتجاجات الطلابية في أوروبا، تعيد طرح مسألة علاقات الجامعات مع الاحتلال للنقاش من جديد.