بدأت الشعبة الجزائية المتخصصة في صنعاء اليوم، أولى جلسات محاكمة المجموعة الأولى المتهمة بالتخابر ضمن شبكة تجسس مرتبطة بالمخابرات البريطانية.
وخلال الجلسة التي ترأسها القاضي عبدالله النجار وعضوية القاضي حسين العزي والقاضي محمد مفلح، وبحضور ممثل النيابة القاضي علي الجولحي وأمين السر عبدالسلام عباد، جرى مواجهة ثلاثة متهمين بالحكم الصادر بحقهم من المحكمة الابتدائية، والذي قضى بإدانتهم ومعاقبتهم بالإعدام تعزيرًا رميًا بالرصاص.
وأقرت الشعبة منح المتهمين مهلة لتقديم استئنافاتهم في جلسة مقبلة.
وكانت المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة قد أدانت، في السابع من يناير الماضي، أفراد هذه المجموعة إلى جانب مجموعة أخرى ضمن الشبكة، حيث قضت بإعدام ثمانية متهمين تعزيرًا، فيما حكمت على متهم تاسع بالسجن لمدة 15 عامًا.
وبحسب لائحة الاتهام، فإن المتهمين تورطوا خلال الفترة من 2021 إلى 2025 في التخابر مع جهات خارجية، بينها السعودية وبريطانيا، عبر ضباط مخابرات التقوا بهم في القاهرة والرياض، حيث اتفقوا على جمع معلومات عن شخصيات قيادية ومواقع عسكرية وأمنية ومدنية في صنعاء.
كما تلقى المتهمون تدريبات على أساليب المراقبة والتواصل المشفر، واستخدام وسائل تقنية متطورة، بينها أجهزة تصوير وأدوات تتبع وتطبيقات اتصال سرية، إضافة إلى تزويدهم بسيارات مجهزة للبث المباشر.