تتجه السعودية إلى تقليص استثماراتها الخارجية، حيث يدرس صندوق الاستثمارات العامة الانسحاب من مشروع “ليف غولف” الذي يقدّر بنحو 5 مليارات دولار، في ظل ضغوط مالية متزايدة وتداعيات الحرب الإقليمية وما يحصل بين أمريكا والاحتلال الإسرائيلي وإيران.
وتسعى المملكة إلى إعادة ترتيب أولوياتها الاستثمارية، مع التركيز على المشاريع المحلية وتقليص الإنفاق الخارجي، بعدما تكبد المشروع خسائر منذ إطلاقه عام 2021.
كما شملت المراجعات تعليق أو إعادة تقييم عدة مشاريع كبرى، ضمن توجه لرفع الاستثمارات المحلية إلى 80% مقابل خفض الخارجية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس تحولاً في السياسة الاقتصادية السعودية نحو الحذر والتركيز الداخلي في ظل المتغيرات الجيوسياسية.
وشهدت الأشهر الأخيرة بالفعل مراجعات واسعة، شملت تعليق مشروع “المكعب” في الرياض، وإلغاء خطط لإنشاء منتجع تزلج في الصحراء، إضافة إلى إيقاف مشروع سد ضخم لبحيرة اصطناعية.