أكد مدير مستشفى الشفاء بغزة محمد أبو سلمية اليوم الأحد ، أن أكثر من 10 آلاف جريح في قطاع غزة يحتاجون إلى جراحات متقدمة في المخ والأعصاب والجراحات الدموية والعظام.
وشدد على أن أي تأخير في علاج هذه الحالات يؤدي إلى فقدان الأعضاء وربما الحياة.
وبين أبو سلمية، أن الجرحى الذين يعانون من شظايا عالقة معاناتُهم مضاعفة، وهم بحاجة إلى علاج في الخارج بسبب تعذر تقديم العلاج لهم داخل القطاع.
ولفت إلى أن الشظايا العالقة في أجساد الجرحى تنعكس سلبًا على الجرحى، إذ إن الجسد يهاجم الأجسام الغريبة بشكل دوري، وهذا قد يتسبب في مضاعفات وتسمم والتهابات ربما ينتج عنها فقدان الأعضاء أو الوفاة.
وأوضح أبو سلمية، أن القطاع الصحي في قطاع غزة يفتقر إلى المستهلكات الطبية، ويعاني من نقص الأدوات اللازمة للجراحات، بنسبة قد تصل إلى 80%.
وأشار إلى أن أكثر من 50% من الأدوية الأساسية غير متوفرة، وكذلك 40% من أدوية الطوارئ التي تعني إنقاذ الحياة.
وبسبب الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، تواجه المنظومة الصحية في غزة نقصاً حادا في الوسائل الضرورية لعلاج المرضى، خلافاً لدمار المستشفيات وقصفها وتعطلها عن العمل.