أندلعت مواجهات عنيفة أسفرت عن سقوط قرابة 13 قتيلا وجريحا من أبناء قبائل وادي عبيدة شرق مدينة مأرب الواقعة تحت سيطرة حزب الاصلاح في ظل انهيار أمني متزايد.
وأكدت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت بين مسلحين من “آل حسن الشبوان”، وآل نصيب العبد”، إثر نزاع ثأر يعود إلى 2020، تجددت شرارته بعد مناوشات بدأت منذ يوم أمس السبت.
وأشارت المصادر إلى أن المواجهات تطورت بشكل متسارع حيث استخدم أبناء القبائل مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مما حول المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة، مبينة أنه سقط 6 قتلى بينهم ثلاثة أشقاء من أبناء “الشيخ علي بن جابر الشبواني”، بالإضافة إلى 7 جرحى إصابات بعضهم خطيرة من الطرفين.
وفي سياق متصل، وجهت أوساط قبلية اتهامات مباشرة لسلطات حزب الإصلاح في مأرب بالوقوف وراء تأجيج الصراع، عبر دعم وتمويل أحد الأطراف القبلية على حساب الآخر، دون حل القضية بين القبيلتين في سياسة وصفها مراقبون بـ “إذكاء الفتن” لضمان السيطرة.
وجاءت المواجهات لتسلط الضوء على حالة الفوضى الأمنية غير المسبوقة التي تضرب المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات الموالية للسعودية، التي تعجز عن تأمين مرور ناقلات الغاز في الطرقات الرئيسية.
ولا تزال أجواء التوتر تخيّم على وادي عبيدة ومحاولة وساطة قبلية من “آل فجيح” والأشراف لاحتواء الموقف وسط رفض الوساطة من الطرفين، مع تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات.