أعلنت “تنسيقية القوى المدنية والحقوقية” بمدينة عدن الخاضعة لسيطرة القوات السعودية قبل قليل، عن انتفاضة شعبية غاضبة في ساحة العروض بمنطقة خور مكسر.
وأكد بيان صادر عن التنسيقية حصلت وكالة الصحافة اليمنية على نسخة منه، أن الوقفة الاحتجاجية ستكون يوم السبت 23 مايو الجاري، للمطالبة بإطلاق سراح المختطفين والمخفيين قسرا في سجون عدن، وتنديدا واستنكارا بالوعود الكاذبة من قبل الحكومة ومجلس القيادة الموالين للسعودية.
وأفاد البيان أن التظاهرة الشعبية تأتي رفضا لحالة العبث والاستهتار التي تمارسها الحكومة والسلطة السياسية في عدن تجاه ملف المختطفين والمخفيين قسرا في سجون الانتقالي “المنحل” وغيرها.
وبين أن كل الوعود والتعهدات بحل ملف المختطفين والمخفيين قسرا من قبل السلطات ذهبت ادراج الرياح، واعتبر البيان أن تلك الوعود خديعة ووعود زائفة ومحاولة مكشوفة لشراء الوقت وتفريغ غضب الشارع.
وقال بيان التنسيقية ” لن نصمت بعد اليوم ولن نقبل باستمرار سياسة الخداع والتسويف، ولن نسمح بتحويل قضية المختطفين إلى ملف منسي تحت الطاولة”.
وأضاف البيان أن المئات من المختطفين والمخفيين قسرا لا يزالون يقبعون في السجون السرية بلا قانون أو قضاء ينصفهم.
ودعا بيان المنسقية كافة أبناء عدن، والقوى المدنية وأسر الضحايا إلى احتشاد جماهيري واسع في الوقفة الاحتجاجية حتى يتم الافراج والكشف الفوري عن مصير جميع المختطفين والمخفيين قسرا، وإغلاق السجون السرية، ومحاسبة المتورطين والمسؤولين عن تلك الجرائم.
وحذر البيان من أي محاولة لقمع التظاهرة الاحتجاجية أو الاعتداء على المشاركين فيها، كما حدث في الوقفات السابقة، لافتا إلى أن “سياسة القمع لن تسكت أصوات الأمهات ولن تطفئ غضب الشارع”.