اندلع حريق غامض اليوم الثلاثاء داخل أحد أهم المرافق للبنك المركزي التابع للحكومة الموالية للسعودية في مدينة عدن، وسط اتهامات متصاعدة بأن الحادثة تمت بـ “فعل فاعل” لإتلاف العديد من الوثائق الهامة.
وأكدت المصادر أن الحريق خلف أضرارا مادية وفنية جسيمة، حيث التهمت النيران أجزاء واسعة من الأرشيف، وأدى إلى إتلاف وثائق ومستندات وصفت بـ “الهامة” كانت محفوظة داخل المرفق.
وأفادت أن الأضرار لم تتوقف عند سجلات الوثائق، بل امتدت لتطال المولد الرئيسي للبنك والكيبلات المرتبطة به، مما تسبب بخلل مباشر في المنظومة الفنية وشلل جزئي في نظام التشغيل الكهربائي للمبنى.
وأشارت المصادر إلى أن فرق الإطفاء هرعت إلى المكان بشكل متأخر للسيطرة على النيران ومنع تمددها إلى مرافق أخرى في البنك عقب التهام كمية كبيرة من الوثائق قبل احتواء الموقف.
ولم تكشف الجهات في إدارة البنك المركزي بعدن عن الأسباب المباشرة لاندلاع الحريق، إلا أن المؤشرات الأولية والاتهامات المتداولة تشير إلى أن الحريق كان عملا متعمدا، وسط اتهامات متبادلة بين ناشطي الإصلاح والانتقالي “المنحل” بالوقوف خلف الحادثة.
وباشرت لجنة من البنك لتقيم وحضر الاضرار النهائية التي لحقت بالأرشيف والمعدات، بالتزامن مع جهود لإعادة تأهيل الأنظمة المتضررة ومحاولة استعادة الاستقرار التشغيلي للبنك.