المصدر الأول لاخبار اليمن

إيران تسلم باكستان مقترح جديد لوقف الحرب ومصدر يكشف خلافات أساسية بين نصوص طهران وواشنطن

طهران | وكالة الصحافة اليمنية

 

كشفت وكالة “تسنيم” الإيرانية، اليوم الاثنين، نقلاً عن مصدر مطلع، أن طهران سلمت مقترحاً جديداً لوقف الحرب، مؤلفاً من 14 بنداً، للوسيط الباكستاني، ليقوم بدوره بتسليمه للولايات المتحدة.

ووفق تسنيم، قال المصدر: “إنّ الأميركيين أرسلوا مؤخراً رداً على النص الإيراني السابق الذي قُدم في 14 بنداً، وفي ضوء ذلك أعادت إيران صياغة نصها بعد إجراء بعض التعديلات عليه، وسلمته مجدداً في 14 بنداً للوسيط الباكستاني ليقوم بدروه بتقديمه إلى الجانب الأميركي”.

ولفت إلى أنّ الأميركييين قبلوا، في نصهم الجديد، تعليق العقوبات النفطية على إيران طوال فترة المفاوضات، وطرحوا مسألة الإعفاءات المؤقتة الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية “أوفاك” إلى حين التوصل لاتفاق.

كما أشار المصدر، بحسب ما نقلت “تسنيم”، إلى أنّ النص الإيراني الجديد يركز على إنهاء الحرب وإجراءات بناء الثقة المُطالَب بها الجانب الأميركي، مردفاً أنّ إيران شدّدت على ضرورة أن يكون إلغاء كافة العقوبات المفروضة عليها كجزء من التزامات أميركا.

 

وفي المستجدات، كشفت وكالة تسنيم، قبل قليل، نقلاً عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض، أن الخلافات الأساسية بين النصوص الإيرانية والأمريكية لا تزال قائمة.

وذكر المصدر بأنّ المبالغة في المطالب وعدم الواقعية لدى الأمريكيين لا نهاية لهما، لافتًا إلى أنه رغم بعض التعديلات في النص الجديد الذي قدمه الأمريكيون، فإن الخلافات الأساسية الناجمة عن المبالغة في المطالب وعدم الواقعية الأمريكية ما تزال قائمة.

وأشار إلى أنّ إيران لن تتخلى عن مواقفها الحازمة والمبدئية بشأن إنهاء الحرب واستيفاء حقوق الشعب الإيراني.

وأضاف أن الأموال الإيرانية المجمّدة يجب أن تُعاد بشكل واضح ونهائي إلى الشعب الإيراني، وأن الوعود الورقية لا جدوى منها. ورغم بعض الوعود، لا يزال الخلاف قائماً بشأن إعادة الأموال المجمّدة.

وأكد هذا المصدر المطلع أنّ إيران جادة للغاية في مطالبتها بضرورة دفع الأمريكيين تعويضات بسبب العدوان العسكري على إيران. لكن الأمريكيين، رغم حديثهم عن إنشاء ما يسمى بصندوق التنمية وإعادة الإعمار، ما يزالون بعيدين جداً عن مطالب إيران فيما يتعلق بقيمة هذا الصندوق وبعض القضايا الأخرى.

كما أشار إلى أن المطالب الأمريكية في الملف النووي ليست سوى ذرائع سياسية وتتعارض مع حقوق الشعب الإيراني. كما أن الأمريكيين لا يزالون يحاولون ربط مفاوضات إنهاء الحرب بالملف النووي، وهو أمر يخالف المنطق ولن توافق عليه إيران. ويجب على الأمريكيين أن يدركوا أن إيران لن توافق بأي شكل على أن يكون إنهاء الحرب مقابل التزامات نووية.

وأضاف المصدر المطلع في ختام حديثه: إن إيران، كما أعلنت سابقاً، لم تكن ولن تكون لديها نية لصنع سلاح نووي، وإن هذه الادعاءات ليست سوى ذرائع وخداع من جانب الأمريكيين. وقد تم التأكيد على هذه النقطة أيضاً في النص الجدي.

قد يعجبك ايضا