أكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن الإساءة المتكررة للقرآن الكريم تكشف عن حجم الانزعاج الذي يشعر به اليهود الصهاينة وأتباعهم تجاه القرآن، معتبراً أن هذه الإساءات تعبّر عن حقدهم على الإسلام والمسلمين والمقدسات الإسلامية.
وفي كلمة له حول أخر التطورات اليوم الاثنين أوضح السيد عبدالملك الحوثي أن الصهيونية وأذرعها ترى في القرآن الكريم الحصن الأكبر الذي يحمي الأمة الإسلامية والمجتمعات البشرية من الفساد والطغيان، مشيراً إلى أن الأعداء يدركون أهمية القرآن في مواجهة التضليل ووسائل الباطل التي تُستخدم لاختراق الشعوب والبلدان.
وأضاف أن الإساءة للمقدسات الإسلامية تأتي ضمن مساعٍ لفصل الأمة عن القرآن وضرب قدسيته في نفوس المسلمين، مؤكداً أن تكرار هذه الإساءات ليس حوادث فردية عشوائية، بل جزء من هجمة عدوانية شاملة تستهدف الأمة الإسلامية.
وأشار السيد عبدالملك الحوثي إلى أن سماح الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بالإساءات للقرآن تحت حماية الشرطة وذريعة “حرية التعبير” يمثل تبريرات سخيفة، داعياً المسلمين إلى التحرك المستمر لمواجهة مخططات الأعداء وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم.
كما أشاد السيد عبدالملك الحوثي بمواقف الشعب اليمني، مؤكداً أنه من الشعوب السباقة في إعلان الموقف الرافض للهجمة على المقدسات الإسلامية، من خلال المظاهرات المليونية والأنشطة الثقافية والمقاطعة للبضائع الأمريكية و”الإسرائيلية” والتعبئة الجهادية بالتثقيف القرآني.