فرنسا تغلق أبوابها بوجه بن غفير.. عقوبات دبلوماسية بعد فيديو إذلال ناشطي أسطول الصمود
باريس/وكالة الصحافة اليمنية
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نوئيل بارو، اليوم السبت، منع وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي “إيتمار بن غفير” من دخول الأراضي الفرنسية، في خطوة تصعيدية جاءت عقب نشر الأخير مقطع فيديو أثار موجة إدانات دولية واسعة بسبب ما تضمنه من مشاهد تنكيل بناشطين دوليين متضامنين مع قطاع غزة.
وقال بارو، في منشور عبر منصة X، إن القرار دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم، مؤكدًا إدانته الشديدة لما وصفها بـ”الأفعال التي لا يمكن وصفها” بحق مواطنين فرنسيين وأوروبيين كانوا على متن أسطول الصمود العالمي.
ويأتي القرار الفرنسي على خلفية اعتراض قوات الاحتلال للسفينة قبالة سواحل قبرص، قبل اعتقال الناشطين وترحيلهم لاحقًا، في حادثة أثارت انتقادات حقوقية وسياسية متصاعدة.
وكان “بن غفير” قد نشر مقطعًا مصورًا أظهر عشرات الناشطين الدوليين محتجزين لدى سلطات الاحتلال في مدينة أسدود، وهم جاثون على ركبهم ومقيدو الأيدي إلى الخلف، في مشهد وصفته أوساط حقوقية بأنه إهانة متعمدة للكرامة الإنسانية وانتهاك واضح للقوانين والأعراف الدولية.
وأثار الفيديو ردود فعل غاضبة في عدد من العواصم الأوروبية، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين “الإسرائيليين” المتورطين في الانتهاكات بحق المتضامنين الدوليين، خاصة مع تزايد الانتقادات الدولية لسلوك حكومة الاحتلال خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة.