المصدر الأول لاخبار اليمن

  أندية المستوطنات.. غطاء رياضي لشرعنة الاحتلال الإسرائيلي

إدنبره | وكالة الصحافة اليمنية

 

كشف تحقيق صحفي عن استمرار مشاركة أندية المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة في مسابقات الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، في انتهاك مباشر للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي (يويفا).

ويعرض التحقيق كيف تُستخدم هذه المشاركة لمنح “شرعية” سياسية ورياضية للمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة والجولان السوري المحتل، رغم مخالفتها الصريحة للقانون الدولي.

ونشر موقع “الرياضة الأسكتلندية من أجل فلسطين” تحقيقه تحت عنوان “ما وراء الخط الأخضر: أندية المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة”، مستنداً في مقدمته إلى حق الفلسطينيين في الأرض والكرامة وحرية التنقل وتقرير المصير.

ويؤكد التحقيق ضلوع جهات متعددة، من بينها منظمات حكومية دولية وحكومتا بريطانيا والولايات المتحدة، إضافة إلى الهيئات الرياضية الدولية، في استمرار استعمار فلسطين.

كما يشير إلى أن إنشاء “إسرائيل” الاستيطانية الاستعمارية أدى إلى تهجير الفلسطينيين على نطاق واسع، بما في ذلك السيطرة على 78 % من أراضيهم، وهو “واقع لا يزال يشكّل مظالم حاضرة”.

ويوثق التحقيق الممارسات التي تتجاوز حدود “الخط الأخضر”، مقابل غياب أي تحرك من فيفا ويويفا لفرض عقوبات تحدّ من هذا الاحتلال، رغم المطالبات الفلسطينية والدولية المتكررة بالالتزام بالقانون الدولي ولوائح الاتحادات الرياضية.

وبحسب المصدر نفسه، أفادت منظمة “هيومن رايتس ووتش” عام 2016 بوجود تسعة أندية استيطانية إسرائيلية غير شرعية على أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية. لكن بحلول عام 2026 ارتفع العدد إلى عشرة أندية، معظمها يمتلك مقرات أو منشآت داخل المستوطنات، فيما تخوض سبعة منها مبارياتها البيتية هناك، رغم أن اللوائح الرياضية تحظر مثل هذه الانتهاكات، والتي يفترض أن تؤدي إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي في فيفا ويويفا.

ويرى التحقيق أن هذه الأندية، بدلاً من أن تهدد مكانة الاتحاد الإسرائيلي دولياً، مُنحت حصانة كاملة للتوسع، بينما تستخدمها “إسرائيل” كأدوات سياسية لترسيخ وجودها غير القانوني في الضفة الغربية. ويؤكد أن إدراج هذه الأندية ضمن هياكل الاتحادين الدولي والأوروبي يمنح شرعية لاحتلال إسرائيل لفلسطين وسورية، ويرجّح أن يشجع على توسع المستوطنات.

قد يعجبك ايضا