بدأ حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم الأربعاء، أداء مناسك يوم النحر مع بزوغ فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث تدفقت جموع الحجيج بشكل تدريجي وآمن إلى مشعر منى لرمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) بسبع حصيات، وذلك بعد إتمامهم الركن الأعظم للحج بالوقوف على صعيد عرفات والمبيت في مزدلفة.
وشهدت المنطقة المؤدية إلى جسر الجمرات والساحات المحيطة به انسيابية عالية في حركة التنقل وفق الخطط المعتمدة مسبقاً لتفويج الحشود، حيث جرى توزيع كثافة الحجاج على مختلف طوابق الجسر بشكل منظم ومرن شمل المشاة ووسائل النقل على حد سواء.ويستكمل الحجاج في هذا اليوم بقية أعمال يوم النحر اقتداءً بالسنة النبوية المطهرة، والتي تشمل ذبح الهدي (الأضاحي) وحلق الرأس أو التقصير (التحلل الأصغر)، والتوجه إلى الحرم المكي لأداء طواف الإفاضة.
ويُعد رمي الجمرات في شعيرة الحج تذكيراً رمزياً بعداوة الشيطان، واستحضاراً لقصة النبي إبراهيم عليه السلام عندما اعترضه الشيطان في هذه المواضع، ليكون رمي الحصى تعبيراً عن رفض تلك الوسوسة.
ـفي سياق متصل، أعلنت السلطات السعودية أن إجمالي عدد حجاج هذا الموسم بلغ 1,707,301 حاج وحاجة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات الطبية والأمنية.
وتوزعت الأعداد الرسمية وفق الآتي:
حجاج الخارج1,546,655ينتمون إلى 165 جنسية
حجاج الداخل160,646مواطنون ومقيمون، والاجمال بلغ هذا العام العام1,707,301
وتشير الأرقام الرسمية إلى ارتفاع في أعداد الحجاج هذا العام مقارنة بالموسم السابق الذي سجل 1,673,230 حاجاً من الداخل والخارج، في حين كان موسم عام 2024 قد شهد تسجيل أكثر من 1,833,000 حاج.
ومن المقرر أن يواصل الحجاج مناسكهم في مشعر منى خلال أيام التشريق، على أن تُختتم المناسك لاحقاً بطواف الوداع.