أعلنت وزارة الأمن الإيرانية في بيان رسمي أنها وجّهت ضربات هجومية قاتلة ضد الاحتلال الإسرائيلي لم يُكشف عنها بعد، مؤكدة أن الإعلان عنها سيتم في الوقت المناسب.
البيان شدّد على أن العدو، بعد فشله العسكري، بات يركز بشكل أكبر على أدوات “الحرب المركبة” التي تشمل الجوانب الاقتصادية والإعلامية والسيبرانية.
وكشفت الوزارة، استناداً إلى معلومات استخباراتية سرية، أن محاور الاستهداف الإسرائيلي تتوزع على سبعة مجالات رئيسية: الضغط الاقتصادي، التحريض الاجتماعي والديني، إرسال مرتزقة لتنفيذ عمليات إرهابية، تهريب الأسلحة وأدوات الاتصال، شن حملات إعلامية، تجنيد الجواسيس وتحديد أهداف للقصف، إضافة إلى الهجمات السيبرانية.
البيان أشار إلى أن إيران واجهت خلال الأشهر الثمانية الماضية حرباً مركبة تضمنت معارك استخباراتية وعمليات إرهابية وعقوبات وضغوط نفسية، إلى جانب استهداف البنية التحتية واغتيال قادة بارزين في المؤسسة العسكرية والأمنية.
ومع ذلك، أكدت الوزارة أن الأعداء لم يحققوا أي نجاح في أهدافهم، وأن إيران ما زالت صامدة وماضية في مواجهة التحديات.