تأهب أمني في البحر الأحمر.. خفر السواحل تستنفر لتأمين زوار العيد بشواطئ الحديدة
الحديدة | وكالة الصحافة اليمنية
في مشهد يعكس مستوى الجاهزية الأمنية والحرص الكبير على سلامة المواطنين في الساحل الغربي، رفعت قوات خفر السواحل بمحافظة الحديدة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة صنعاء درجة الاستنفار القصوى على امتداد سواحل الحديدة، تزامناً مع تدفق آلاف الأسر والزوار لقضاء إجازة عيد الأضحى على الشواطئ والجزر والمتنزهات البحرية.
ونفذت قوات خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر خطة انتشار أمني وميداني واسعة، شملت تعزيز التواجد الأمني وفرق الإنقاذ والغواصين والدوريات البحرية والراجلة، في إطار خطة احترازية متكاملة تهدف إلى تأمين الأنشطة البحرية وحماية أرواح المرتادين والتعامل الفوري مع أي طارئ على مدار الساعة.
وأكدت قوات خفر السواحل في بيان لها اليوم الخميس. أن الخطة تضمنت تشديد الرقابة على القوارب السياحية وقوارب النقل البحري، والتأكد من التزامها بالحمولات القانونية وتوفير وسائل السلامة البحرية، وفي مقدمتها سترات النجاة، إلى جانب مراقبة حركة الملاحة ومنع أي ممارسات قد تهدد سلامة المواطنين والزوار.
كما كثفت الفرق الميدانية عمليات التوعية والإرشاد في الشواطئ، مع توجيه المصطافين بعيداً عن المناطق الخطرة وغير الصالحة للسباحة، بسبب التيارات البحرية القوية أو الأعماق المفاجئة أو الصخور الحادة، في خطوة تعكس حرص الأجهزة الأمنية على منع وقوع الحوادث قبل حدوثها.
وأوضحت قوات خفر السواحل أن فرق الإنقاذ والاستجابة السريعة تعمل بحالة جاهزية كاملة طوال أيام العيد، مع استقبال البلاغات والحالات الطارئة عبر الرقم المجاني 196، لضمان التدخل السريع وإنقاذ الأرواح في أي لحظة.
وشددت على أن الانتشار الأمني المكثف في السواحل والجزر لا يقتصر على موسم العيد فحسب، بل يأتي ضمن مهام دائمة تنفذها قوات خفر السواحل لحماية المياه الإقليمية وتأمين السواحل والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين.
ودعت مصلحة خفر السواحل الجميع إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية والتعاون مع الفرق الميدانية، مؤكدة أن البحر، رغم كونه متنفساً ترفيهياً خلال إجازة العيد، قد يتحول خلال لحظات إلى مصدر خطر، ما يجعل الالتزام بالتعليمات مسؤولية جماعية لحماية الأرواح.