قتل 11 عنصرا من فصائل “العمالقة” وأصيب آخرين بجروح متفاوتة، إثر انفجار عنيف هز معسكر الصولبان في مديرية الشيخ عثمان بمدينة عدن، منتصف ليلة أمس الأربعاء، وسط تضارب الأنباء حول أسباب الحادثة والاتهامات المتبادلة لإخفاء عمليات نهب واسعة.
وأكدت مصادر محلية أن انفجار مخزن للأسلحة سمع دويه في ارجاء منطقة الشيخ عثمان ناجم عن حريق “مجهول المصدر” اندلع في المخزن داخل المعسكر، مخلفاً 11 قتيلا والعديد من الجرحى المجندين.
وأحدث الانفجار حالة من الذعر والهلع في أوساط السكان، خاصة النساء والأطفال، وسط مطالبات الأهالي بضرورة إخراج مخازن الأسلحة من داخل الأحياء السكنية.
من جانبه، وجه الناشط السياسي، عادل الحسني، اتهامات مباشرة لقائد ما يسمى “الفرقة الأولى عمالقة”، السلفي “رائد الحبهي”، بالوقوف خلف الحادثة، واصفا إياها بأنها “مسرحية” تهدف للتغطية على عملية نهب مخازن الأسلحة.
وأوضح الحسني في منشور له على “إكس” أن السعودية كانت قد أصدرت توجيهات للقيادي “حمدي شكري الصبيحي”، المعين قائدا لـ”المنطقة الرابعة”، بإجراء عملية جرد شاملة لأسلحة فصائل “العمالقة” التي كانت موالية للإمارات.
وأشار إلى أن القيادي “الحبهي” قام وبأوامر من أبوظبي بنقل كميات ضخمة من تلك الأسلحة على متن 23 ناقلة عقب حل الانتقالي في يناير الماضي إلى مخازن مجهولة في الضالع وردفان ويافع.
وأعتبر الحسني انفجار المخزن جاء في توقيت مدروس لإخفاء العجز في مخازن الأسلحة التي تم نهبها قبل اكتمال عمليات الجرد المطلوبة.
بينما أتهم الخبير العسكري “خالد النسي”، القوات السعودية باستهداف مخازن الأسلحة التابعة لما يسمى “اللواء الأول عمالقة” في معسكر الصولبان بالطيران المسير.
وأفاد أن القصف جاء بتوجيهات من المندوب السعودي “فلاح الشهراني”، يعود لأن قيادات اللواء رفضوا تسليم السلاح لما يسمى “قوات الطوارئ” الموالية للسعودية.