فرضت شركة النفط في الحكومة التابعة للسعودية اليوم الثلاثاء جرعة جديدة في أسعار البنزين “السوبر” المستورد بمحافظة حضرموت النفطية شرقي اليمن.
ونقلت مصادر محلية مطلعة بالمحافظة، أن الشركة أقرت زيادة قدرها 260 ريالا في سعر اللتر الواحد، ليرتفع السعر من 1550 ريالا إلى 1810 ريالات.
وأضافت المصادر أن سعر اللتر البنزين تجاوز مبلغ 2000 ريال في مديريات وادي وصحراء حضرموت، في خطوة تفاقم الأعباء الاقتصادية على المواطنين الذين يعانون من أوضاع معيشية متردية.
وتأتي هذه الجرعة السعرية الجديدة في وقت يطالب أبناء حضرموت النفطية في تظاهرات مختلفة بخدمات الكهرباء وصرف المرتبات، وانهاء الجرعة السعرية السابقة في الديزل، الأمر أثار حالة من التذمر بين الأوساط الشعبية التي باتت تعاني من عجز متزايد عن تلبية المتطلبات الأساسية للحياة.
وتعاني الحكومة التابعة للسعودية من أزمة اقتصادية خانقة ما جعلها تهرب إلى فرض الجرعات السعرية على المشتقات النفطية بصورة متكررة، جراء رفض السلطات في مأرب، حضرموت، شبوة، تعز”، توريد الإيرادات الخاصة بالحكومة إلى البنك المركزي في عدن، وسط نهب الموارد واستغلالها لصالح نافذين في “مجلس القيادة”.
جاء ذلك بالتزامن مع استمرار انهيار العملة المحلية في جنوب وشرق اليمن عقب طباعة الحكومات الموالية للسعودية أكثر من 5 ترليون و320 مليار ريال دون غطاء نقدي بين عامي 2016- 2021م، الأمر الذي افقد قيمتها الشرائية في السوق.