اندلعت مواجهات عنيفة اليوم الأحد بين فصائل موالية للسعودية، وعناصر تابعة للانتقالي “المنحل” في محيط الإذاعة والتلفزيون بمدينة عدن، جنوبي اليمن، إثر تصاعد التوترات الناتجة عن قرار تعيين قائد جديد لما يسمى “خفر السواحل”.
وقالت مصادر مطلعة إن “المواجهات المسلحة دارت في محيط مقر الإذاعة والتلفزيون ومبنى خفر السواحل بمنطقة التواهي، وسط انتشار عسكري كثيف للمدرعات والآليات بالمنطقة”.
وأضافت أن المواجهات اندلعت بين فصائل “العمالقة” الموالية للسعودية، وما يسمى “الشرطة العسكرية” مع فصائل أخرى تتبع الانتقالي “المنحل” في قطاع خفر السواحل بالتواهي، انتهت بسيطرة الفصائل التابعة للسعودية على المعسكر.
وأرجعت المصادر الخلافات إلى تصاعد حاد في التوترات بين أطراف على صلة بملف قيادة قطاع “خفر السواحل”، مشيرة إلى أن المواجهات انفجرت عقب تعيين أحد الأشخاص الموالين لرئيس “مجلس القيادة رشاد العليمي” قائدا لما يسمى “خفر السواحل” في عدن، وهو القرار الذي قوبل برفض قاطع من القوات الموالية للانتقالي “المنحل” وتمسكهم بقائدهم السابق.
وأشارت المصادر إلى أن ما يسمى قائد “المنطقة الرابعة”، السلفي “حمدي شكري الصبيحي” وجه باقتحام مبنى خفر السواحل في منطقة التواهي بالقوة وفرض التعيين الجديد، إلا أن القوات الموالية للانتقالي رفضت الإطاحة بقائدها، ما أدى إلى اندلاع المواجهات.
من جهة أخرى، أفاد سكان محليون وشهود عيان بالمنطقة أنهم سمعوا دوي إطلاق نار كثيف في عدد من أحياء منطقة التواهي، تسبب في حالة من الخوف والهلع الشديد بين المواطنين.
ولم تكشف المصادر حتى اللحظة عن حجم الخسائر البشرية أو المادية التي خلفتها الاشتباكات العنيفة، وسط مطالبات الأهالي بإخراج المعسكرات والمسلحين من الاحياء السكنية.