أكد الأمين العام لـ حزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم أن الوطنية الحقيقية يجب أن تُقاس بالفعل والعطاء في الميدان، منتقداً بعض الخطابات السياسية داخل لبنان التي تتحدث عن الوطنية دون أن تعكس تاريخاً عملياً.
وقال الشيخ نعيم قاسم إن الحزب ملتزم بـاتفاق الطائف والدستور اللبناني، مشيراً إلى أن تجربة حزب الله تمثل إحدى أبرز التجارب في التعامل مع الآخرين والعمل الوطني في الميدان.
وأضاف أن “بعض من يدّعي الوطنية في لبنان” ارتكب مجازر بهدف إلغاء الآخر، معتبراً أن البلاد تمر بمرحلة جديدة على صعيد مستقبل لبنان ومقاومته وجيشه وشعبه.
وأوضح أن المرحلة الحالية تُسمّى “كسر المشروع الإسرائيلي”، مشيراً إلى أن مشروع إلغاء وجود حزب الله ومن معه” يأتي ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى”.
وشدد الشيخ نعيم قاسم على أن “الأعداء لن يتمكنوا من تحقيق أهدافهم بسهولة” وأن “تجربة الميدان أثبتت فشلهم حتى الآن”، مضيفاً أن استمرار المواجهة يعتمد على “المقاومة في الميدان”.
وأشار أيضاً إلى أن ما تحقق، لم يكن لولا وجود قيادات سابقة أبرزها الأمين العام السابق حسن نصر الله والقادة الشهداء، إلى جانب “تضحيات المقاتلين والأسر” التي ساهمت في النتائج الميدانية.