المصدر الأول لاخبار اليمن

بالصوت والصورة.. تورط قيادات موالية للرياض وأبوظبي في فضائح أخلاقية تهز عدن

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

كشفت تسريبات صوتية وشهادات موثقة عن تورط قيادات أمنية موالية للسعودية والإمارات بمدينة عدن، في قضايا أخلاقية وشبكات ابتزاز جنسي ومالي واسعة النطاق تستهدف الفتيات والنساء بالمدينة.

ويواصل الناشط السياسي “عادل الحسني” الكشف عن الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها القيادات الأمنية الموالية للسعودية والإمارات بعدن، حيث أظهرت التسجيلات التي نشرها “الحسني” قيام القيادي “مازن حازب اليافعي”، قائد ما يسمى “الحزام الأمني” في المنصورة، باستغلال نفوذه لاختطاف أقارب الفتيات من الآباء والإخوان والأزواج، وتلفيق تهم لهم كأداة ضغط لابتزاز الفتيات والنساء إخضاعهن لعلاقات قسرية وغيرها.

ووثقت التسجيلات الصوتية اتصالات مباشرة بين القيادي “حازب” وفتاة تدعى “نسرين” تبلغ من العمر 17 عاما، تعرضت أسرتها لاقتحام تلاه اختطاف زوج والدتها واعتقال خطيبها بتهم ملفقة.

وأظهرت التسجيلات الموثقة محاولات “اليافعي” ابتزاز واستغلال الفتيات والنساء، فيما لا تزال بعض الجوالات الخاصة بالنساء بحوزة “حازب اليافعي” الذي يواصل تهديدهن بنشر صورهن الخاصة.

وامتدت الانتهاكات لتشمل الابتزاز المالي المباشر للمواطنين عبر نقاط تفتيش تابعة للقيادي “حازب اليافعي” في المنصورة، وتوجيه مسلحيه بافتعال المشاكل مع المواطنين واعتقالهم بهدف حصولهم على الأموال بما يسمى “الصرفة” بغير وجه حق، في ممارسات امتدت لقرابة 10 سنوات تدار بها عدن بهذه الطريقة الفجة.

وأثارت هذه الوقائع حالة من الغضب الشعبي والحقوقي، حيث وجه الناشط “الحسني” نداء عاجلا إلى الشرفاء في “يافع”، والجهات المعنية التابعة للسعودية بعدن بما فيهم أعضاء “مجلس القيادة”، لإيقاف تلك الجرائم التي تنتهك شرف وأعراض المواطنين.

واتهم “الحسني” قائد ما يسمى “الأمن الوطني وفق التسمية السعودية الجديدة، “الحزام الأمني” المدعو “جلال الربيعي” بالمسؤولية المباشرة عن تلك الممارسات، من خلال توفير الحماية للقيادات التابعة له، التي حولت حياة المواطنين في عدن إلى جحيم، وطالب بتوفير الحماية للضحايا وإنصافهم من الظلم والقهر الذي تعرضوا له.

وأشار الحسني إلى أنه قد أمن خروج “الفتاة ووالدتها” بعد أن هددهما “المدعو “مازن حازب”.

يأتي ذلك بعد أن كشف الناشط “الحسني” عن فضيحة أخلاقية كانت ضحيتها شابة يتيمة “22 عاما”، للاغتصاب من قبل 13 متهما بينهم القيادي “حازب اليافعي” وعدد من أقاربه ومسلحيه في سبتمبر الماضي بعدن، بعد الكشف عن حادثة اغتصاب لطفل بالصوت والصورة من قبل قيادات عسكرية موالية للسعودية والإمارات بالمدينة.

قد يعجبك ايضا