أدانت دول عربية ومجلس التعاون الخليجي الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتواصلة داخل الأراضي السورية، وآخرها القصف المدفعي الذي استهدف مناطق في جنوب سوريا، مؤكدين رفضهم لأي انتهاك يمس سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وأعربت كل من السعودية والأردن وقطر، إلى جانب مجلس التعاون الخليجي، عن استنكارها للعمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، داعية إلى وقف التصعيد والالتزام بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدولة السورية وسلامة أراضيها.
وتأتي هذه المواقف عقب تصاعد العدوان الإسرائيلي على مناطق في ريف محافظة درعا، حيث أفادت مصادر محلية بعودة أهالي قرية عابدين إلى منازلهم بعد موجة نزوح مؤقتة فرضها قصف الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف القرية ومحيطها، بالتزامن مع انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من مواقع تمركزها في تلة المغر.
ووفق وسائل إعلام سورية، كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد شنت قصفًا مدفعيًا على قرية عابدين، ترافق مع إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في الممتلكات، وأجبر عددًا من العائلات على مغادرة منازلها واللجوء إلى مناطق أكثر أمنًا، قبل أن تبدأ بالعودة عقب هدوء الأوضاع وانسحاب القوات من المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية “الإسرائيلية” داخل الأراضي السورية، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة التوتر في الجنوب السوري، وسط مطالبات عربية متجددة بوقف الانتهاكات “الإسرائيلية” واحترام قواعد القانون الدولي.