أكّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، أن مشاركة مجاهدي فلسطين في مراسم وداع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي تأتي وفاءً لروحه الطاهرة وحفظاً للعهد الذي جمع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بفصائل المقاومة الفلسطينية، مشدداً على أن هذا النهج سيبقى ثابتاً حتى تحقيق النصر.
وقال النخالة، في تصريح على هامش مشاركته في مراسم التشييع المليونية التي شهدتها العاصمة الإيرانية طهران اليوم الأحد، إن الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي كان قائداً استثنائياً حمل قضية فلسطين في وجدانه، ووقف إلى جانب شعبها ومقاومتها في مختلف المراحل، الأمر الذي جعله يحظى بمكانة كبيرة في قلوب الفلسطينيين الذين بادلوه المحبة والوفاء.
وأوضح أن حضور مجاهدي فلسطين في مراسم الوداع يكشف عمق العلاقة التي ربطت قوى المقاومة بالجمهورية الإسلامية، ويجسد الوفاء لقائد كرّس مواقفه وإمكاناته دعماً للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مبيناً أن هذه المشاركة تحمل رسالة واضحة بأن المقاومة ماضية على العهد ولن تحيد عن خياراتها في مواجهة العدو الصهيوني.
وشدّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على أن المقاومة ستواصل مسيرتها بثبات، مشيراً إلى أن استشهاد الإمام السيد علي الخامنئي سيزيد المسلمين والمجاهدين في فلسطين والأمة الإسلامية قوةً وإصراراً على مواصلة طريق الجهاد حتى تحقيق أهدافهم في التحرير والانتصار.
ولفت إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بقيادتها، كانت على الدوام السند الحقيقي للشعب الفلسطيني وقوى المقاومة، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل امتداداً للنهج الذي أرساه الإمام الخميني وسار عليه الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، وأنه سيستمر حتى تحقيق النصر، بإذن الله.